ابن ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن [بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
(١) الطوي: الضامر البطن. والمصير: الواحد من أمعاء البطن، وجمعه مصران. والسؤر: البقية من الماء وغيره. وناقع: طال مكثه في الحوض؛ لأنه في أرض موحشة لا يردها أحد. أراد أنه بقي جائعًا في أرض موحشة، فلا يبل ظمأه إلا ما بقي فيه من رطوبة دم جوفه، أو ما يصيبه من ماء قديم في حوض. (٢) الطرفان: يعني مقدم الذئب ومؤخره. وعسل الذئب: عدا مسرعًا فاضطرب في عدوه، فهز رأسه واطرد متنه. والساسم: شجر عتيق العيدان من شجر الجبال، تتخذ منه القسي والسهام. وأراد هنا بعود الساسم: قدح الساسم. والمتتابع: الذي يهتز إذا هزّ في قذفه، فيتابع بعضه في بعض من لينه واستوائه. (٣) حذرت أرض عليه، أي: أخافته. (٤) قال الجاحظ في كتابه الحيوان ٦/ ٤٦٧: «ونزعم الأعراب أن الذئب ينام بإحدى عينيه، يزعمون أن ذلك من حاق الحذر». وصف شدّة حذره، وسرعة يقظته، ودقة حسّه، حتى إذا أحس ركزًا بعيدًا تنبه له تنبه اليقظان المتأهب. (٥) نهشل بن حري بن ضمرة الدارمي (ت - نحو ٤٥ هـ): شاعر مخضرم. أدرك الجاهلية، وعاش في الإسلام. وكان من خير بيوت بني دارم. أسلم ولم ير النبي ﷺ وصحب عليًا في حروبه. وكان معه في وقعة «صفين» فقتل فيها أخ له اسمه «مالك» فرثاه بمراتٍ كثيرة. وبقي إلى أيام معاوية. قال الجمحي: «نهشل بن حري، شاعر شريف مشهور، وأبوه حري: شاعر مذكور؛ وجده ضمرة بن ضمرة: شريف فارس شاعر بعيد الذكر كبير الأمر؛ وأبو ضمرة: ضمرة بن جابر: سيد ضخم الشرف بعيد الذكر، وأبوه جابر: له ذكر وشهرة وشرف؛ وأبوه قطن: له شرف وفعال وذكر في العرب، فهم ستة لا أعلم في تميم رهطًا يتوالون تواليهم». جمع (شعره نهشل بن حري) وحققه الدكتور حاتم صالح الضامن، ونشره في مجلة كلية أصول الدين - بغداد س ١ ع ١ في ١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥. ١٩٧٥ م ص ١٠٤ مصادر ترجمته: =