واسمه عُمارة بن حبيب، أخو بني أسامة بن نُمير بن والبة، وهو إسلامي في أول زمن معاوية بن أبي سفيان.
بناء لم تر مثله عُمارة، ولا مثل فضله عليه إشارة. لا يُسام … في بني أسامة له قيمة، ولا يعد مثل أسلاف له قديمة. مليح جاء من حبيب، ومُميح جلا من قليب. تدانى عن رفيعه كل رفيع، وأمرع في أثره كل ربيع، ومن شعره البديع قوله (٢): [من الطويل]
(١) جمع شعره وحققه د. حاتم صالح الضامن ونشره في (عشرة شعراء مقلّون) ص ١٤١، كما جمع ما تبقى من شعره د. نوري حمودي القيسي، ونشره في مجلة المجمع العلمي العراقي المجلد ٣٦، الجزء ٣، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٥ م ص ١٤٣ - ١٦٧. ترجمته في: المؤتلف والمختلف ١٧٨، منتهى الطلب ٨/ ١٤٥ ألقاب الشعراء ٣٠١، خزانة الأدب للبغدادي ١/ ٣٦٤، شواهد مغني اللبيب ٤/ ١٤٤. (٢) القصيدة في ديوانه - الموصل - ص ١٤٥ - ١٤٦ في ٣٣ بيتًا، ومنتهى اطلب ٨/ ١٥١ - ١٥٥ في ٣٣ بيتًا. (٣) جنوب: اسم امرأة. والنوفليون لعله أراد بها وصلها على تشبيه النوافل بالهبات والشذا: المسك، ولعله أراد الشاب المعطر بالمسك، وأراد نفسه. (٤) بعدت منا، أي: الحبيبة واليأس: القنوط، وأراد من قربها. (٥) الغواني: جمع غانية، وهي المرأة التي غنيت بجمالها عن الزينة. وجنوب: اسم المرأة. وجنوبها، أي: ريح الجنوب. (٦) إذا هي هبت، أي: ريح الجنوب والبهجة الحسن. واليمانية: نسبة إلى اليمن، وأراد تهب من جهة اليمن. ويستنشر: يحيي والطيب: الرائحة الطيبة. (٧) القصيدة في ديوانه - الموصل - ص ١٤٧ - ١٤٨ في ٢٨ بيتًا، ومنتهى الطلب ٨/ ١٦٠ - ١٦٣ في ٢٨ بيتًا.