وبكاؤه على أخيه مشهور، وبلاؤه بفقده غير منكور، أطال عليه الأسف وهو معذور، وأطاع الملهف لو يشفي الصدور، ما زال يبكي حتى فقد عينه، واستنقذ
= من قصيدة قوامها ٢٩ بيتًا. (١) البيت في المرقصات ص ٢٧، وفي ديوانه ١٧٣ - ٢٠٢ من قصيدة قوامها ٥٦ بيتًا. الإنباض: أن تجذب الوتر ثم ترسله فتسمع له صوتًا. ترنمت: رجعت في صوتها ورنت. الثكلى: التي مات ولدها. الجنائز: جمع جنازة وهو السرير الذي للميت. (٢) متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو نهشل، (ت نحو ٣٠ هـ)، شاعر فحل، صحابي، من أشراف قومه. اشتهر في الجاهلية والإسلام. وكان قصيرًا أعور. أشهر شعره رثاؤه لأخيه «مالك» ومنه قوله: «وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر، حتى قيل: لن يتصدعا» وندمانا جذيمة: (مالك وعقيل). وسكن متمم المدينة، في أيام عمر، وتزوج بها امرأة لم ترض أخلاقه لشدة حزنه على أخيه مالك. جمعت شعره و حققته د. ابتسام مرهون الصفار في (مالك ومتمم ابنا نويرة اليربوعي)، ط بغداد ١٩٦٨ م، ومنه أفدنا. ثم جمع شعره وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين، وطبع في بغداد ١٤٢٣ هـ/ ٢٠٠٢ م. مصادر ترجمته: شرح المفضليات للأنباري ٦٣ و ٥٢٦ والإصابة: ت ٧٧١٩ والجواليقي ٣٧٥ ومنتخبات من شمس العلوم لنشوان الحيمري ١٠٢ وفيه: «يعني بندماني جذيمة: الفرقدين، وذلك أن جذيمة الأبرش، الملك الأزدي، كان إذا شرب كفأ لهما كأسين، فلا يزال كذلك حتى يغورا، ولم ينادم غيرهما تعظمًا عن منادمة الناس». وشواهد المغني ١٩٢ والأغاني ١٤: ٦٣ وما بعدها. وجمهرة أشعار العرب ١٤١ والمرزباني ٤٦٦ وسمط اللآلي ٨٧ والتبريزي ٢: ١٤٨ - ١٥١ والجمحي ١٦٩ و ١٧٤ وخزانة الأدب للبغدادي ١: ٢٣٦ - ٢٣٨، وانظر رغبة الأمل ٣: ٩٧ ثم ٨: ٢٢٣ و ٢٣١ - ٢٣٤. الأعلام ٥/ ٢٧٤. معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٢٦٦.