واسمه حصين، شاعر محسن، وصاحب عارضة ملسن، كان في الجاهلية سيدًا عليًا، ودخل في الإسلام دخولًا جليًا، فازداد قدره تعظيمًا، وذكره تفخيمًا، وطنب بيته
(١) القصيدة في ديوان الهذليين ٣/ ١٢٠ - ١٢٣ في ٢٣ بيتًا، وشرح أشعار الهذليين ٢/ ٥٨٣ - ٥٨٦ في ٢٢ بيتًا لجنوب بنت العجلان ومنتهى الطلب ٩/ ٣٠٧ - ٣١٠ في ٢٢ بيتًا وقد نسبها لعمرة بنت العجلان الهذلية ترثي أخاها عمرًا ذا الكلب، والبيت ١ و ٢ و ٤ في المرقصات ص ٢٨. (٢) الداء العضال: يعضل، أي: يشتد. (٣) في ديوان الهذليين ٣/ ١٢١: «العريسة: الموضع الذي يكون به الأسد». وفي شرح أشعار الهذليين ٢/ ٥٨٤: «مفيت: مهلك النفوس والمال». (٤) الوجناء: الناقة التامة الخلق، غليظة لحم الوجنة صلبة شديدة من الوجين، وهي الأرض الصلبة أو الحجارة والكلال: الإعياء والتعب. (٥) الدجى: ما ألبس من الظلم. وقولها: فكنت … أراد كنت كالشمس للنهار، وكالهلال لظلام الليل. (٦) الزبرقان بن بدر التميمي السعدي (ت نحو ٤٥ هـ): صحابي من رؤساء قومه. قيل اسمه الحصين ولقب بالزبرقان (وهو من أسماء القمر) لحسن وجهه. ولاه رسول الله ﷺ صدقات قومه فثبت إلى زمن عمر، وكف بصره في آخر عمره، وتوفي في أيام معاوية. وكان فصيحًا شاعرًا، فيه جفاء الأعراب. قال ابن حزم وله عقب بـ (طلبيرة) Talavera لهم بها تقدم، وكانوا أول نزولهم بالأندلس نزلوا بقرية ضخمة سميت «الزبارقة» نسبة إليهم، ثم غلب الإفرنج عليها، فانتقلوا إلى طلبيرة، ويُنسب إليه قول النابغة: «تعدو الذئاب على من لا كلاب له». مصادر ترجمته: الإصابة ١: ٥٤٣ والآمدي ١٢٨ وذيل المذيل ٣٢ وجمهرة الأنساب ٢٠٨ وخزانة البغدادي ١: ٥٣١ والجمحي ٤٧ قلت: وفي عيون الأخبار: ٢٢٦ يقال: كان السيد من العرب يعتم بعمامة «صفراء» لا يعتم بها غيره. وإنما سمي الزبرقان لصفرة عمامته وكان اسمه حصينًا؟ الأعلام ٣/ ٤١. معجم الشعراء للجبوري ٢/ ٢٧٤ - ٢٧٥.