صدقت فيه أمه فيما سمته، ونطقت بما هو عليه منذ توسّمته، وكان مثل اسمه.
= السحاب يكون أسود وأبيض». السماكي: أي ينشأ في نوء السماك، وهو نجم معروف، وهما سماكان، الرامح والأعزل، والمقصود الأعزل ههنا؛ لأنه من كواكب الأنواء، ولا نوء للسماك الرامح. الرباب: السحاب الذي قد ركب بعضه بعضًا وتدلى. والبخاتي: جمع بختية، وهي الناقة من البخت، نوع من الجمال طوال الأعناق والوسوق: جمع وسق، وهو حمل البعير. (١) وفي مخطوطة ديوانه: «تقدعه: تكفه وتردُّ منه. ويروى تنحره الصبا». سناه، أي سنى المسبل، والسنى، أراد ضوء برقه والصبا: ريح الصبا. والجنوب: ريح الجنوب الحارة. (٢) في مخطوطة ديوانه: «حوضى: ماء لعبد الله بن كلاب إلى جنب جبل في ناحية الرمل، وقوله: بالسبال، اراد سبال الرمل، وهي أطرافه. وروى أبو عبيدة بالشبال، وهو اسم موضع معروف». والريط: جمع ريطة، وهي الثوب اللين الدقيق. وصفيق: فعيل من الصفق، وانصفق الثوب: ضربته الريح فناس. (٣) السلو: سلاه سلوًا، نسيه وطابت نفسه. والنأي: البعد، أراد المفارقة. (٤) في مخطوطة الديوان: «بعد القيد والسجن». (٥) عبيد بن مجيب بن المضرحي، من بني كلاب بن ربيعة (ت نحو ٧٠ هـ): شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب. أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان (المتوفى ٨٦ هـ) وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد. وفر من السجن. وتبرأت منه عشيرته. وصنف ابن السكيت شعره، وضاع كتاب ابن السكيت فجمع معاصرنا الدكتور إحسان عباس ما ظفر به مفرقا، من أخباره وشعره وسماه «ديوان القتال الكلابي» ط بيروت ١٣٨١ هـ/ ١٩٦١ م، ومنه أفدنا. وفي اسم القتال وإدراكه الجاهلية خلاف قديم استخلصا منه ما قد يكون أصح الأقوال. =