أسلم وعنده بقية من جاهلية، وحمية آلى عليها إلية، فما سلم المسلمون من
(١) القصيدة في ديوانه ص ١٣٧ - ١٤٧ في ١٧ بيتًا. انظر: المرقصات ص ٢٦. (٢) كليب هو كليب وائل بن ربيعة قال أبو الفرج في «الأغاني» عنه: وكان قد ساد في ربيعة فبغى بغيًا شديدًا وكان هو الذي ينزلهم منازلهم ويرحلهم، ولا ينزلون ولا يرحلون إلا بأمره، وبلغ من عزه وبغيه أنه اتخذ جرو كلب، فكان إذا نزل منزلًا به كلًا قذف ذلك الجرو فيه فيعوي، فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا بإذنه، وكان يفعل هذا بحياض الماء، فضرب به المثل في العز، فقيل: أعز من كليب وائل، وكان يحمي الصيد، ويقول: صيد ناحية كذا وكذا في جواري، فلا يصيد أحد منه شيئًا، وكان لا يمر بين يديه أحد إذا جلس، ولا يجتبي أحد في مجلسه غيره؛ فقتله جساس ابن مرة. (٣) الناب: الناقة المسنة. البرد المسهم: المخطط بصور على شكل السهام. وقوله: رمى ضرع ناب: وهي ناقة خالة جساس، وكان كليب سأل امرأته: من أعزّ وائل؟ فقالت أخواي - تعني جساسًا وهمامًا - فأضمرها وأسرها في نفسه وسكت، حتى مرت إبل جساس فرأى الناقة وكان قد رمى فصيلها فقتله، فأنكرها، فقال: ما هذه الناقة؟ قالوا: لخالة جساس. قال: أو قد بلغ من أمر ابن السعدية أن يجير علي بغير إذني ارم ضرعها يا غلام قال فراس: فأخذ القوس فرمى ضرع الناقة، فاختلط دمها بلبنها. (انظر الأغاني ٥/ ٣٦) قال ابن الشجري في «أماليه» ١/ ١١٦: شبه الطعنة بحاشية البرد لحمرة الدم. (٤) القصيدة في ديوانه ص ١٢ - ٣٤ في ٨١ بيتًا. انظر: المرقصات ص ٢٧. (٥) التماثيل: جمع تمثال - بالكسر - وهي الصورة، والأرساغ: جمع رسغ - بالضم - وهي من الدواب: الموضع المستدق بين الحافر وموضع الوظيف من اليد والرجل. ومن الإنسان: مفصل ما بين الكف والساعد، والقدم إلى الساق والوعول: جمع وعل، وهو ذكر الأروى، وهي الشاة الجبلية، والأنثى وعلة، بكسر العين وتسكن فيها، والوعول: تيوس الجبال، أيضًا، المشرب - بالفتح - موضع الشرب. (٦) جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو مُلَيْكة (ت نحو ٤٥ هـ): شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية =