ونُقِيمُ في دار الحفاظِ بُيُوتَنا … زَمَنًا وَيَطْعَنُ غَيْرُنا للأَمْرَعِ (٨)
(١) في شرح اختيارت المفضل ص ٢١٣: ويروى: بلوى عنيزة قوله: وتزودت عيني، تألم. وشكوى. يريد أنه لما التقيا عند الوداع رأى منها ما زاده خبالًا. اللوى: حيث يفضي الرمل إلى الجدد. والبنينة: من بلد ربيعة. (٢) في ديوان المفضليات ص ٥٢: «تصدفت: أعرضت وانحرفت. وقوله: استبتك، أي: غلبتك وصيرتك سبيًا لها. يقال: جاء السيل بعود سبي وهو غريب. والواضح: الناصح الخالص، يعني: عنقها. والصلت: المشرق الظاهر. وقوله: كمنتصب الغزال شبه عنقها لطولها يجيد الغزال. والأتلع: الطويل العنق، يقال: رجل أتلع وامرأة تلعاء وطول العنق موصوف في النساء». (٣) في ديوان المفضليات ص ٥٣: «المقلة: حشو العين بياضها وسوادها. والحور: شدة سواد العين وشدة بياضها. وقوله: تحسب طرفها وسنان، وذلك موصوف في النساء أن يكون في نظر المرأة فتور … ومستهل الأدمع: حيث تستهل، وأصل الاستهلاك رفع الصوت، ومنه الأهلال بالحج … وسنان كأنّه به سنة، والسنة: النعاس». (٤) في ديوان المفضليات ص ٥٣: «منازعتها الحديث: محادثتها إياه. والمكرع: تقبيله إياها. أخذه من قولك: كرعت في الماء … . والمكرع: ما يكرع من ريقها. قال لذيذ المكرع، فنقل الفعل وأقره على الثاني، فتركه مذكرًا، وليس هو بالأصل؛ لأنك إذا نقلت الفعل إلى الأول أضفت وأجريته على الأول في تذكيره وتأنيثه وتثنيته وجمعه … .». (٥) وفي ديوان المفضليات ص ٥٦: «يقال: إن لكل غادر لواء. فيقول: هل كان منا ما يُرفع بين الناس ويُشَهرُ. والغادر: كأنما رُفع له بغدرِهِ لواء نُصِبَ له في الناس ليعرفوه به … . وكانوا في الجاهلية إذا غدر الرجل رفعوا له بسوق عكاظ لواء ليعرفوه الناس». (٦) في ديوان المفضليات ص ٥٦: «أي: لا نأتي حليفنا بأمر يريبه أخبر أنه يَعِفُ ويفي بذممه. وقوله: فلا نريب حليفنا، أي: لا نغدر به ولا تأتيه منا ربيةً. يقال: رابني الشيء ريبًا، إذا تيقنت منه بالريبة، وأرابني إذا كنتُ فيه شاكًا … والشح: البخل يقول: نمنع أنفسنا من البخل عند طمع الطامع في معروفنا». (٧) في الاختيارين ص ٦٧: «ندعي: نقول: نحن بنو فلان بآمن، أي بقوي مالنا، وأوثقه في أنفسنا. والإجرار: أن تطعن الرجل، وتدع الرمح فيه». (٨) في الاختيارين ص ٦٨: «دار الحفاظ: التي لا يقيم بها إلا من حافظ على حسبه. وذلك أنه لا يحافظ على حسبه إلا الشريف. والأمرع: الأرض الخصبة».