(١) وفي مختارات ابن الشجري ص ٣٤٩: «المأقط والمأزق: مضيق الحرب. سعد ابن ثعلبة بن كاهل بن أسد بن خزيم رَهْط الكميت». جاولت طاردت ودفعت. كاهل: قبيلة. (٢) في مختارات ابن الشجري ص ٣٥٠: «الذبل: القنا اليابس. وقيل: الذبل: الرماح الدقيقة. والشاعل: المشتعل المتقد. (٣) وفي مختارات ابن الشجري ص ٣٥٠: المرهف: السيف المحدد. والناهل: العطشان». وعامرًا: أي وسائل عامرًا. (٤) وفي مختارات ابن الشجري ص ٣٥١: «الحائل: التي أتى عليها حول ولم تحمل. وجمعها حُول. والقحت: من لقاح الناقة أن تحمل». النهى: العقول. والحجا: العقل. يريد أن قومه لا يفقدون عقولهم في أشد الأوقات إذهابًا للعقل. (٥) والأيد: القوي. والنفحات العطايا. قائل فاعل: يفي بما يقول. (٦) النائل: العطاء. يريد: أن قوله هو القول الفاصل، وفعله هو الجدير أن يسمى فعلًا، وعطاؤه هو الذي يسمى عطاء. (٧) يمرع: يخصب ويكلًا. والماحل: فاعل من المحل، وهو الجدب لا نبات فيه، يريد يحيا به البلد المجدب ويخصب. (٨) وفي مختارات ابن الشجري ص ٣٥٢: «لا يعفى سيبه: لا يحبسه. يقال: عفاه واعتقاه: حبسه. ويروى: يُعفى: يمحو». والسيب: العطاء. والعاذل: اللائم. (٩) يوم الوغى: يوم الحرب. يذهل يغيب عن رشده. والباسل: الشجاع. (١٠) القصيدة في ديوانه ص ٦٥ - ٦٨ في ٣٦ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ٢٠٧ - ٢١١ في ٣٦ بيتًا. (١١) العر: الجرب. والغم: الحزن والمعهد: المكان المعهود به الشيء، وأراد مكانه.