(١) بلاء المرء: أي اختباره. وخبره: اختباره وتجربته. (٢) تقصه، من قص خبره: تتبعه شيئًا فشيئًا. والمراد هنا: تختبره. وذو اللب: ذو العقل. (٣) امرؤ القيس: هو ابن حجر الكندي الشاعر، صغر اسمه احتقارًا له؛ لأنه كان يهدد بني أسد قوم عبيد الذين قتلوا أباه. فتلك سبيل، أي: سبيل الموت واحد. (٤) سفاهًا: جهلًا. الحين: التعرض للهلاك. (٥) ضائري: أي ضاري. (٦) باد: هلك. البتات: الزاد، يريد كالذي يصنع زاده ليسافر غدوة. (٧) القصيدة في ديوانه ص ١٣٤ - ١٣٦ في ١٤ بيتًا، ومختارات ابن الشجري ص ٣٥٣ - ٣٥٧ في ١٤ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ٢١٢ - ٢١٥ في ١٤ بيتًا. (٨) زم البعير: خطمه، ووضع فيه الزّمام، فالجمال مزمومة عليها الأزمة. ميممات: قاصدات. غير معلومة: غير معروفة. (٩) في مختارات ابن الشجري ص ٣٥٤: «صَبَح: بياض في حمرة. وكل شيء كرم فهو عبقري. وأراد رقمًا عبقريًا. ورجل عبقري، أي كريم. مدمومة: من الدمام، وهو شيء أحمر يسيل من الشجر مثل الصمغ تأخذه نساء الأعراب فيجعلنه دمامًا، وهو الطراز. وكل شيء سويته فهو مدموم. والديمومة منه». وما لعبقري: من العبقري. ونجيع الجوف: دمه، ومدمومة من دم الشيء يدمه دمًا: طلاه. والدم والدمام: ما طلي به دمام. أو من دم الأرض يدمها دمًا: سواها. (١٠) في مختارات ابن الشجري ص ٣٥٥: «يقال: وسقت: أي حملت فهي موسقة. ووسقت فهي واسقة وواسق. وسود ذوائبها من الرّي. ومكمومة: مغطاة، مخافة الجراد والطير». والظعن جمع ظعينة: الهودج فيه امرأة أم لا. والمرأة ما دامت في الهودج. وقوله: سود ذوائبها، =