وظعائن يمانية، راحلة لليمن، أو منسوبة لليمن. وتغتدي وتروح: أي تسرع جيئة وذهابًا. (١) كعوم سفين: أراد الظعن تسبح في سيرها كما تسبح السفن في الماء. وتكفئها، أي: تميلها. والغوارب: جمع غارب، وهو الموج. واللجة: الماء الكثير. (٢) أغتدي: أخرج غدوة، أي: في الصباح الباكر والغطاط - بفتح الغين -: ضرب من القطا. وقوله: قبل الغطاط، أي: قبل خروج الطير لشرب الماء والشظا: عظيم ملزق بالذراع. فإذا تحرك قيل: قد شظي الفرس. وبعضهم يقول: الشظا انشقاق في العصب. فيقول: شظاه أمين، لا يخاف من قبله. وقوله: رخو اللبان: اللبان الصدر، أي: واسع الصدر ويستحب للفرس أن يكون كذلك. والسبوح: الفرس السريع الحسن مد اليدين، كأنه يسبح بهما. والمعنى: وقد أغتدي قبل خروج طير القطا، يصحبني فرس شظاه عظيم، وصدره واسع، وهو ينبسط في جريه كأنه يسبح. (٣) القرن: من يقاومك في حرب والكمي المتكمي في سلاحه والمشلشلة: يريد بها الطعنة تصب دمًا. تفوح: تنفح بالدم. (٤) دفوع لأطراف الأنامل: أي اندفاع الدم منها بقوة يدفع الأنامل التي تريد سدها. الثرة: الغزيرة. العبيط: الدم الطري. النشيح: السيلان قطرة قطرة. (٥) الظباء هنا: النساء. ويعدنه يزرنه، أي: إذا جئن يزرنه خرجن مسرعات متفرقات ينحن لقطعهن الأمل منه. (٦) القصيدة في ديوانه ص ١٢٣ - ١٢٦ في ٢١ بيتًا، ومختارات ابن الشجري ص ٣٤٦ - ٣٥٢ في ٢١ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ١٩٢ - ١٩٦ في ٢٢ بيتًا. (٧) في مختارات ابن الشجري ص ٣٤٨: «أراد بمسعاتنا، فأدخل عن مكان الباء. ومسعاتهم: فعلهم وفضلهم». (٨) لم تأتك أيامنا: يريد أخبارها. (٩) وفي مختارات ابن الشجري ص ٣٤٩: «الجافل: الهارب المذعور سائل بنا: أي عنا. يقال: عزيت فلانًا عن ابنه وبابنه». حجر: أبو امرئ القيس وملك بني أسد الذين ثاروا ضده وقتلوه. أجناده: جنوده. والوغى: الحرب. تولى جمعه هرب جيشه، والحافل: الكثير.