(١) اللغام: زبد الفم والألحي: جمع لحي، وهو حائط الفم من عظام الحنك. والمهاري: جمع المهرية، والمهرية: النوق الكريمة، منسوبة إلى مهرة بن حيدان. والخراطيم: جمع الخرطوم، وهو مقدم الأنف. والكرسف: القطن. (٢) العيس: الإبل البيض مع شقرة يسيرة، وهي من كرائم الإبل، واحدها: أعيس وعيساء. وتناضلت الإبل: رمت بأيديها في السير، أي أسرعت. وقلانا - على رواية ديوانه -: أبغضنا. (٣) ملاء الخمار، أي تميل بخمارها خيلاء لتصبي قلوب الرجال. وقيل: الميلاء: المتبرجة. والمهاة: بقرة الوحش. والهجل: ما اتسع من الأرض وتباعد طرفاه في طمأنينة، والجمع هجول. وتعطف: تميل وتحدب. (٤) الشموس من النساء هي التي لا تطالع الرجال ولا تطمعهم. والصبا: الهوى والغزل والحشى: ظاهر البطن وهو الحضن، وقيل: ما اضطمت عليه الضلوع وقتول الهوى: قاتلة بحبها. وتسعف، أي تساعد بالوصال. (٥) الثنايا: الأسنان في مقدم الفم، واحدها ثنية والنشوة: الرائحة. يقال: شممت نشوتها ورياها. والقرقف: الخمرة التي ترعد صاحبها على تشبيه ريقها بالقرقف. (٦) تهيم، أي: تجعله هائمًا على وجهه والجليد والجلد. بمعنى واحد. والدوى: المريض. والعوائد: جمع عائد، وهو الذي يعود المريض. والمدنف: المشرف على الموت. (٧) الصبير: السحاب الأبيض الذي يصير بعضه فوق بعض درجًا، أي: يتراكم. والغمامة: السحابة، والجمع غمام. واللامع: البرق اللامع ويتكشف: يبرق ويضيء. (٨) قوله: يشبهها … ببيضة: لبياضها ورقتها وصفائها. وغدا: ارتحل في الندى: أي وقت نزول المطر. والظليم: ذكر النعام والهجنّف من الظلمان: الجافي. (٩) العيس: الإبل البيضاء تخالطها شقرة يسيرة، الذكر أعيس والأنثى عيساء. والصعر: جمع أصعر، وهو الذي يرعف خده تيهًا وخيلاء والبرى: جمع البرة، وهي الحلقة من صفر أو غيره تجعل في لحم أنف البعيرة، وقال الأصمعي: تجعل في أحد المنخرين. والأخفاف: جمع خف، وهو من الإبل كالحافر من الخيل والجندل: الحجر والصخر. وتقذف ترمي. يقول: لصلابة أخفافها، وشدة وطئها ينزو الحصى من تحت أخفافها.