(١) شعاليل: متفرق، أخذ من قولهم ذهب القوم شعاليل، إذا تفرقوا. (٢) العقاب: من عتاق الطير. وأراد أظفارها كمخالب طير العقاب. والمنسم: طرف خف البعير. والظنبوب: العظم اليابس من الساق. والأروح: العريض المنسبط. الأزج: الطويل الساقين، وقيل: البعيد الخطو. (٣) قذف مطرح، أي: بعيد. (٤) أجلي: أنظر. وقوله: لا أتمزح، أي: لا أقول مزاحًا. (٥) الظنبوب: العظم اليابس من الساق. وتشج: تصيبها بشجة وأخرى: أي: وضربة أخرى في الذؤابة. وتنفح: تنشر دمها. (٦) القصيدة في ديوانه ص ٥١ - ٦٦ في ٧١ بيتًا، والأشباه والنظائر «حماسة الخالدين» ١/ ٤٦ - ٤٨ في ٢٨ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ١٩ - ٢٩ في ٧٢ بيتًا. (٧) الصبا: الشوق والهوى. وانهلت العين: سال دمعها. والشوق: إلى المحبوبة. وذرفت عينه: قطر دمعها قطرًا ضعيفًا. (٨) هاجني: أهاجني وأثارني. والورق: جمع أورق، وهو الذي في لونه بياض إلى سواد كلون الرماد. وهتف: صاح مادا صوته. (٩) الأفنان: جمع فنن، وهو الغصن والسدرة شجرة النبق والسقيط: الثلج. وينطف: يقطر. شبه تحدر دمعه من عينيه بتحدر قطرات ماء الجليد من أغصان شجرة السدر. (١٠) أراقب لوحًا: أنظر، واللوح: البريق وسهيل: نجم يطلع من آخر الليل ولا يمكث إلا قليلًا حتى يسقط، فهو يطرف كما تطرف العين. (١١) ويعارض عن مجرى: يباري. وينتحي: يعترض. والشول: جمع الشائلة، وهي الناقة التي مضى على نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية وارتفع لبنها. والمؤلف: من قولهم: ألفت الشيء وآلفته بمعنى: لزمته، فهو مؤلف.