(١) يعروك: يغشيك ويلم بك. (٢) ونلقى: إما من اللقاء، أو من الإلقاء والمغنم. الغنيمة وحويته: جمعته. والجزل: الكثير. وتسرف: أي تعطي من يسألك وتسرف في عطائه. (٣) هتف الديك: صاح. وقوله: حتى يهتف الديك، كناية عن شروق الفجر. (٤) مرجوم: أي سوف ترجم. ومسيف: أي سيقطع رأسك بالسيف. (٥) القطا: ضرب من الطيور والأشراك، واحدها شرك، وهو المصيدة. يقول: قلوبنا تضطرب من الخوف كأنها طيور قطا وردت الأشراك فنشبت فيها. (٦) الندى: المطر. رذاذ أوطف من قولهم: سحابة وطفاء، وهي الديمة الدائمة السح الحثيثة، طال مطرها أو قصر، إذا تدلت ذيولها. (٧) في حاشية ديوانه ص ٦١: «قال أبو عمرو: اللطيمة: سوق فيها بزّ وطيب. ويقال: أعطني لطيمة من المسك، أي قطعة. وخوارة: رائحة ضعيفة. أراد أنها لينة لا تؤذي. قرقف: خمر تصيب شاربها قرقفة، أي رعدة». (٨) رقيق الحواشي: أي الحديث. وبطنان - بالضم ثم السكون -: اسم لعدة مواضع، وبطنان الأودية: المواضع التي يستريض فيها الماء ماء السيل فيكرم نباتها، واحدها بطن. ويرجف: يضطرب في مشيه ويدنو من الحديث للذته. (٩) البطحاء: هو بطن الوادي ومسيله، ويكون فيه التراب والحصى واللبن، مما قد جرته السيول. وأقطف: من القطف، ضرب من المشي البطيء. (١٠) الحجال: جمع حجلة، وهي موضع كالقبة والعدا: الأعداء. وقوله: وبيننا رماح العدا، أراد: بين قومها وقومي حرب.