(١) الضمير: بمعنى السر الذي يضمره الإنسان في قلبه ههنا. (٢) الكاشح: العدو المبغض الذي يضمر العداوة. وسلفته: أي أعطيته. (٣) الصرم: القطيعة. يريد أنه يذكر دهماء على كلا حاليه جادًا ومازحًا. (٤) نجران: مدينة معروفة بالحجاز من شق اليمن. والأباطح: جمع الأبطح، وهو بطن الوادي ومسيله، ويكون فيه التراب والحصى اللين، مما قد جرته السيول. (٥) القصيدة في ديوانه ص ٢٦٦ - ٢٨٠ في ٤٧ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٣٠٧ - ٣١٦ في ٤٦ بيتًا. (٦) الطفلة: المرأة الرخصة اللينة. والجباء: المرأة إذا نظرت لا تروع لصغرها. والنصف: المرأة بين الشابة والكهلة، كأن نصف عمرها قد ذهب. يقول: هي شابة ليست بصغيرة ولا كبيرة. (٧) الصهباء: الخمر التي يضرب لونها إلى البياض، تصنع من عنب أبيض. والخرطوم: الخمر السريعة الإسكار. (٨) القصيدة في ديوانه ص ٢٣٨ - ٢٥٤ في ٥٥ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٣٢٥ - ٣٣٤ في ٥٣ بيتًا. (٩) المال: أكثر ما يطلق العرب المال على الإبل، ونراه المراد ههنا. ويخلف نسله: أي أنه يأتي مرة ثانية بعدما يضيع، فهو نسل يخلف أسلافه. (١٠) العارة: الشيء المستعار، وهو اسم من الإعارة، يقال: أعار عارة وإعارة. يريد أن المال شيء يجيء ويذهب. وأخلف فلان لنفسه إذا كان قد ذهب له شيء فجعل مكانه آخر. وهو يريد إخلافه بالنجدة والغارة، أي: استفد خلف ما أتلفت. وإتلافه يكون بالكرم. (١١) تبطنت الوادي: دخلت بطنه وجولت فيه. والتلاع: جمع تلعة، وهي مجرى الماء من أعلى الوادي إلى بطون الأرض. ومضطلع التعداء: أي فرس قوي على العدو والنهد: الجسيم المشرف. والمراكل: جمع مَرْكَل، وهو حيث يركل الفارس الفرس برجله إذا حركه للركض، وهما مركلان، ونهد المراكل: أي واسع الجوف عظيم المراكل. (١٢) خلى الفرس اللجام: ألقى في فيه اللجام. وبذني: أي غلبني ويسامي: أي يغالب ويطاول.