(١) الضبع: بمعنى العَضُد ههنا. والمعنى: أن الغلام لم يتمكن من ضبط الفرس لإلجامه، فأعانه هو أيضًا حتى ناله. (٢) حاوطته: أي داورته وعالجته، وهو يأبى، حتى ألقيت عنانه على عنقه. ومدبر العلباء: أي عتق مدبر العلباء، يريد أنه طويل العنق لينه، في طرف علبائه إدبار. والعلباء: عصب العنق الغليظ، والكاهل من الفرس: ما ارتفع من فروع كتفيه. وريان كاهله: يريد أنه عظيم الكاهل ممتلئه. (٣) يقول: حين أُلجمت هذا الفرس كان الصيد من الوحش قد اختفى وغاب في أرض مجهولة. (٤) القصيدة في ديوانه ص ٤٨ - ٥٥ في ٣٢ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٣٤١ - ٣٤٦ في ٣٢ بيتًا. (٥) أثيبي ثوابه: أي أعطيه ثواب حبه لك من الوصل والمودة. ويسجح: أي يرفق ويعفو. (٦) القصيدة في ديوانه ص ١٦٧ - ١٧٩ في ٣٩ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٣٤٧ - ٣٥٥ في ٣٩ بيتًا. (٧) أتين: يريد المطي. والنباج: موضع. وخوصًا: يصف بها الإبل، أي هي غائرة الأعين من عناء السفر، جمع أخوص وخوصاء. والمرتجع: الرجوع. (٨) قاموص الظهيرة: نرى أنه يريد به الجراد، من قمص إذا وثب ولم يستقر في موضع، ولم تذكره كتب اللغة. ويمتصع: أي يحرك ذنبه ويضطرب، ولم تذكره كتب اللغة أيضًا. (٩) العندل: الناقة العظيمة الرأس الضخمة. والبازل: الناقة التي بزل نابها أي شق وطلع، وذلك حين تستكمل الثامنة وتدخل في التاسعة من سنيها، وهو حين كمال قوتها وتجربتها، وجمعها بُزَّل. والمقلات: الناقة التي تضع بطنًا واحدًا ثم لا تحمل. وعرضتها: أي: غايتها وغرضها، يعني: أن غايتها اللحاق ببزل المطي. والنسع: جمع نَسْع، وهو سير يُضفر وتشد به الرحال أو يجعل زمامًا للبعير. والكلام كناية عن شد الرحل على الناقة للسفر والرحلة. (١٠) القصيدة في ديوانه ص ١١٣ - ١١٧ في ٢٢ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٣٥٦ - ٣٥٩ في ٢٢ بيتًا.