واختلف في قوله: ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ [٥٧] في سورة: (والصافات)، فبعضهم يقولون مكتوبة بالهاء، وبعضهم يقولون [بالهاء](٥)، والصحيح أنه بالهاء (٦).
(ورحمت) بالتاء في سبعة أمكنة (٧):
في البقرة: ﴿أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ﴾ [٢١٨].
وفي الأعراف: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [٥٦].
وفي هود: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ﴾ [٧٣].
وفي مريم: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ [٢].
وفي الروم: ﴿فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾ [٥٠].
(١) أي: في سورة النحل. (٢) أي: في سورة النحل أيضًا. (٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أحد عشر)؛ لأن المعدود مذكر. ينظر: اللمحة في شرح الملحة ٢/ ٨٠٢. (٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٢٨٤، والمقنع ص ٢٣٢. (٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بالتاء)، ليستقيم الكلام، وممن قال إنها رسمت بالتاء: ابن أبي داوود السجستاني. ينظر: المصاحف ٢/ ٤٤٧. وقال الإمام سليمان بن نجاح ﵀: "و ﴿نِعْمَةُ رَبِّي﴾ بالهاء هذه روايتنا عن ابن الأنباري، ورأيت الغازي بن قيس وحكم، وعطاء الخرساني قد رسموها: (نعمت) بالتاء، وكلاهما حسن، فليكتب الكاتب ما أحب من ذلك، فهو في سعة؛ لمجيء الروايتين عنهم بذلك". مختصر التبيين ٤/ ١٠٣٦. (٦) قال الإمام الخزاعي ﵀: "اختلف في ﴿نِعْمَةُ﴾ بالصَّافَّاتِ، وفي مصاحفنا بالهاء". ينظر: الإبانة. ويظهر لي أن المصنِّف ﵀ وافق الإمام الخزاعي ورجَّح أنها بالهاء. (٧) ينظر: هجاء مصاحف الأمصار ص ٣٦، والوسيلة ص ٤٤٤ - ٤٤٥.