للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفيها (١): ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [٨٣].

وفيها (٢): ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ﴾ [١١٤].

وفي لقمان: ﴿تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ﴾ [٣١].

وفي فاطر: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [٣].

وفي الطور: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ [٢٩]، فهذه [إحدى عشر] (٣) حرفًا (٤).

واختلف في قوله: ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي﴾ [٥٧] في سورة: (والصافات)، فبعضهم يقولون مكتوبة بالهاء، وبعضهم يقولون [بالهاء] (٥)، والصحيح أنه بالهاء (٦).

(ورحمت) بالتاء في سبعة أمكنة (٧):

في البقرة: ﴿أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ﴾ [٢١٨].

وفي الأعراف: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [٥٦].

وفي هود: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ﴾ [٧٣].

وفي مريم: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ [٢].

وفي الروم: ﴿فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾ [٥٠].


(١) أي: في سورة النحل.
(٢) أي: في سورة النحل أيضًا.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أحد عشر)؛ لأن المعدود مذكر. ينظر: اللمحة في شرح الملحة ٢/ ٨٠٢.
(٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٢٨٤، والمقنع ص ٢٣٢.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بالتاء)، ليستقيم الكلام، وممن قال إنها رسمت بالتاء: ابن أبي داوود السجستاني. ينظر: المصاحف ٢/ ٤٤٧. وقال الإمام سليمان بن نجاح : "و ﴿نِعْمَةُ رَبِّي﴾ بالهاء هذه روايتنا عن ابن الأنباري، ورأيت الغازي بن قيس وحكم، وعطاء الخرساني قد رسموها: (نعمت) بالتاء، وكلاهما حسن، فليكتب الكاتب ما أحب من ذلك، فهو في سعة؛ لمجيء الروايتين عنهم بذلك". مختصر التبيين ٤/ ١٠٣٦.
(٦) قال الإمام الخزاعي : "اختلف في ﴿نِعْمَةُ﴾ بالصَّافَّاتِ، وفي مصاحفنا بالهاء". ينظر: الإبانة. ويظهر لي أن المصنِّف وافق الإمام الخزاعي ورجَّح أنها بالهاء.
(٧) ينظر: هجاء مصاحف الأمصار ص ٣٦، والوسيلة ص ٤٤٤ - ٤٤٥.

<<  <   >  >>