للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

"فإن كان اسمها طالقا أو طارقا (١) أو طالبا" أو نحوها من الأسماء التي تقارب حروف طالق "فناداها يا طالق طلقت و" لكن "إن ادعى سبق اللسان" إليه من تلك الألفاظ "قبل منه" ظاهرا لظهور القرينة "أو كان اسمها طالقا فناداها" به "لم تطلق" وإن لم ينو نداءها باسمها "إلا إن نوى" الطلاق فتطلق وصورة عدم طلاقها عند الإطلاق أن توجد التسمية (٢) بطالق عند النداء فإن زالت ضعفت القرينة أخذا مما قالوه في نظيره من نداء عبده المسمى بحربي حر نبه عليه الإسنوي وغيره قال الزركشي وضبط النووي في المنهاج يا طالق بإسكان القاف وكأنه يشير إلى أنه إن قال يا طالق بالضم لم يقع لأن بناءه على الضم يرشد إلى إرادة العلمية وإن قال يا طالقا بالنصب تعين صرفه إلى التطليق وينبغي في الحالين أنا لا نرجع لدعوى خلاف ذلك وفيما قاله نظر لأن اللحن لا يؤثر (٣) في الوقوع وعدمه.


(١) "قوله فإن كان اسمها طالعا أو طارقا إلخ" لو كان الزوج ألثغ يبدل الراء لاما واسمها طارق فلا شك في قبول قوله إنه أراد النداء وفي تعليق البغوي أنه لو كان اسم زوجته طاهرة أو اسما آخر فأراد أن يناديها باسمها فسبق إلى لسانه يا طالق فإنه لا يقع الطلاق كالمكره.
(٢) "قوله وصورة عدم طلاقها عند الإطلاق أن توجد التسمية إلخ" أشار إلى تصحيحه.
(٣) "قوله وفيما قاله نظر لأن اللحن لا يؤثر إلخ" أشار إلى تصحيحه.