وفي أخرى أبي داود (١) قالت: "كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه: شعبان، ثم يصله برمضان".
وأخرج النسائي (٢) أيضاً رواية الترمذي وأبي داود.
وللنسائي (٣) أيضاً قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وكان يصوم شعبان، أو عامة شعبان"ز
وفي أخرى (٤) له قالت: "لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لشهر أكثر صياماً منه لشعبان، كان يصومه أو عامته".
وفي أخرى (٥) له قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلاً".
وفي أخرى (٦): "كان يصوم شعبان كله".
وفي رواية البخاري ومسلم (٧) قالت: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله، وكان يقول: خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وأحب الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ما دوم عليه، وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة داوم عليها".
٣٨٣٥ - * روى الترمذي عن أم سلمة (رضي الله عنها) قالت: "ما رأيت رسول الله
أبو داود (٢/ ٣٢٤) كتاب الصوم، باب كيف كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم. النسائي (٤/ ٢٠٠، ٢٠١) ٢٢ - كتاب الصيام، ٧٠ - صوم النبي صلى الله عليه وسلم. (١) أبو داود (٢/ ٣٢٣) الموضع السابق. (٢) النسائي (٤/ ٢٠٠) الموضع السابق. (٣) النسائي (٤/ ٢٠٠، ٢٠١) الموضع السابق. (٤) النسائي: الموضع السابق. (٥) النسائي: الموضع السابق. (٦) النسائي: الموضع السابق. (٧) البخاري (٤/ ٢١٣) ٣٠ - كتاب الصوم، ٥٢ - باب صوم شعبان. مسلم (٢/ ٨١١) ١٣ - كتاب الصيام، ٣٤ - باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم. (لا يمل حتى تملوا) أراد: أن الله لا يقطع فضله حتى تملوا سؤاله. ٣٨٣٥ - الترمذي (٣/ ١١٣) ٦ - كتاب الصوم، ٣٧ - باب ما جاء في وصال شعبان برمضان، وحسنه الترمذي.