٢٥٩٩ - *روى أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنه قال:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}(١) و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ}(٢) نسختها التي في المائدة {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(٣).
٢٦٠٠ - * روى أبو يعلي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نُمسكُ عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال إني ادخرت دعوتي شفاعةً لأهل الكبائر من أمتي فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا، ثم نطقنا بعدُ ورجونا.
٢٦٠١ - * روى الطبراني عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: إن في سورة النساء لخمس آياتٍ ما يسُرُّني بها الدنيا وما فيها وقد علِمْتُ أن العلماء إذا مروا بها يعرفونها {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} الآية {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}{وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}.
٢٦٠٢ - * روى الجماعة إلا الموطأ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} الآية [النساء: ٥٩] في عبد الله
٢٥٩٩ - أبو داود (٣/ ٣٢٥) كتاب الأشربة، ١ - باب في تحريم الخمر، وإسناده صحيح. (الميسرُ) القمار. (الأنصابُ) الأحجار التي كانوا ينصبونها، ويذبحون عليها لأصنامهم وقيل هي الأصنام. (١) النساء: ٤٣. (٢) البقرة: ٢١٩. (٣) المائدة: ٩٠. ٢٦٠٠ - أبو يعلي (١٠/ ١٨٦). مجمع الزوائد (٧/ ٥) وقال الهيثمي: رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح، غير حرب بن سريج وهو ثقة. ٢٦٠١ - الطبراني (المعجم الكبير) (٩/ ٢٥٠). مجمع الزوائد (٧/ ١٢) وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ٢٦٠٢ - البخاري (٨/ ٢٥٣) ٦٥ - كتاب التفسير، ١١ - باب (أطيعوا الله، وأطيعوا الرسول، وأولي الأمر منكم). مسلم (٣/ ١٤٦٥) ٣٣ - كتاب الإمارة، ٨ - باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية. ... =