فأمّا قولهم: «انتظرنى كما آتيك"، فإنّ سيبويه قال: سألت الخليل عنه فقال: جعلت" الكاف" و" ما: شيئا واحدا (٤)، وأدخلا على الفعل، كما فعل ب": ربّما"، وأنشد (٥):
(١) هو عبد الله بن قيس الرّقيّات. ديوانه ١٦٠. انظر: التصريح ٢/ ٢٣١ والهمع ١/ ١٨٤ والخزانة ٨/ ٤٨٨. مختلس: مصدر ميميّ بمعنى الاختلاس، وهو الاختطاف بسرعة. (٢) هو قيس بن الخطيم. ملحقات ديوانه ١٧٠ برواية: كيما يضرّ وينفعا، ونسب أيضا إلى عبد الأعلى ابن عبد الله بن عامر. انظر: معاني القرآن للأخفش ١٢٤ والمسائل البغداديّات ٢٩٠، ٣٥٢ والمغني ١٨٢ وشرح أبياته ٤/ ١٥٢، ١٥٣ والهمع ٤/ ٩٨ والخزانة ٨/ ٤٩٨. ورواية البغداديّ في الخزانة وشرح أبيات المغني كرواية ملحقات الدّيوان، أي: كيما يضرّ وينفعا، قال البغداديّ في الخزانة:" فعلى هذه الرّواية - يقصد رواية النّصب - ما زائدة و" يضرّ" منصوب ب" كي"، والّلام مقدّرة، و" أنت" فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور، أي: إذا لم تنفع الصّديق فضرّ العدوّ". (٣) انظر: المسائل البغداديّات ٢٩١، ٣٥٢ وشرح أبيات المغني ٤/ ١٥٢ - ١٥٣، وهذا قول الفارسيّ في البغداديّات، ونقله عنه البغداديّ. (٤) الكتاب ٣/ ١١٦. (٥) لرؤبة. ملحقات ديوانه ١٨٣. وهو من شواهد سيبويه ٣/ ١١٦، وانظر أيضا: الإنصاف ٥٩١ والهمع ٤/ ٢٣١ والخزانة ١٠/ ٢١٣، ٢٢٥.