الحال التي عليها صاحبها، نحو: هو حسن الرّكبة، والجلسة والقعدة، وقتلته قتلة سوء، ومات شرّ ميتة (٦)، أي: أنّه حسن الركوب إذا ركب، والجلوس إذا جلس (٧).
والآخر: أن لا يراد (٨) بها الحال، ولكنها كغيرها من المصادر، نحو: الدّربة والشّدّة، والرّدة، ونحو العدة والهبة والقحة (٩).
وأمّا غير الثلاثيّ فإنّما يراد به المرّة الواحدة؛ قلّت حروفه أو كثرت، نحو: أكرمته إكرامة، وانطلقت انطلاقة، واستخرجت
(١) لمن كثر علمه بالدلالة. (٢) لمن كثر منه القت وهى النّميمة. (٣) لمن كثر منه القول والكلام بالشيء. (٤) الكتاب ٢/ ٢٢٨، المفصل ٢٢٢. (٥) الكتاب ٢/ ٢٢٩، المفصل ٢٢٢. (٦) الكتاب ٢/ ٢٢٩. (٧) السيرافي النحوي ١٣٧، المخصص ١٤/ ١٥٨. (٨) ك: أن يراد. (٩) الكتاب ٢/ ٢٢٩، السيرافيّ النحويّ ١٣٧، ١٣٨.