وهى أربعة: يا، ووا والألف، والهاء، وقد تقدم ذكرها في بابها (١).
[الصنف الثاني عشر: حروف التوكيد]
وهى أربعة: إنّ، اللام، والنون الثّقيلة، والنون الخفيفة، وقد ذكرت في أبوابها (٢)
[الصنف الثالث عشر: حروف الامتناع.]
وهى ثلاثة: لو، ولولا، ولو ما.
أمّا" لو" فهي حرف يمتنع منه الشيء؛ لامتناع غيره، ويخصّ الأفعال (٣)، وتدخل على جملتين فتجعل الأولى شرطا، والثانية جزاء، كقولك: لو قام زيد لقمت، ولو جئتنى لأكرمتك، ولا تلزم اللام فى جوابها، وإذا وقع بعدها فعل مستقبل جعلته ماضي المعنى (٤)، كقوله تعالى:" لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ"(٥)، ولا يتقدّم عليها ما بعدها، فأمّا قولك: سألتك لو أعطيتنى، ونصحتك لو قبلت، فليس المتقدّم جزاء، ولكنه كلام ورد على سبيل الإخبار، والجزاء محذوف،
(١) ١/ ٤٢٥ - ٤٢٩. (٢) ١/ ٥٣٢، ٥٤٣، ٦٥٩ - ٦٧١. (٣) الكتاب ١/ ١٣٦. (٤) قاله الزمخشري في المفصل ٣٢٠، وفيه: (وزعم الفراء أن لو تستعمل فى الاستقبال كإن) وانظر: مغنى اللبيب ٣٤٤. (٥) سورة الحجرات ٧.