ويجمع على فعالين، نحو: ورشان (١) ووراشين (٢)، وعلى فعلان نحو: كروان وكروان (٣)، وعلى فعلى، نحو: ظربان وظربى، وربما جمع على ظرابىّ كأنه جمع ظرباء (٤).
الضرب السابع: فعلاء، بفتح الفاء وسكون العين والمدّ،
نوعان:
الأول: فعلاء، التى مذكرها أفعل، تجمع على فعل كمذكّرها، نحو:
حمراء وحمر، وصفراء وصفر، فإن استعمل استعمال الأسماء جمع جمع الصحّة (٥).
وعلى فعال، نحو: بطحاء وبطحاوات وبطاح، وأما الخضروات فإنّه جعل اسما للبقول (٦).
الثانى: فعلاء، التى لا أفعل لها، تجمع جمع الصحة، نحو: صحراء وصحراوات، وعلى فعالى، نحو صحارى.
وعلى فعال، نحو: صحار، وقالوا: صحارىّ بتشديد الياء (٧).
(١) الورشان: طائر شبه الحمامة. (٢) انظر: الكتاب (٢/ ١٠٩). (٣) انظر: الكتاب (٢/ ١٩٩)، المقتضب (١/ ١٨٨)، الأصول (٢/ ٣٩١) (ر)، والخصائص (٣/ ١١٨)، والصحاح (٣/ ١٠٢٦). (٤) قاله سيبويه فى الكتاب (٢/ ١٠٩). (٥) مثل: بطحاء وبطحاوات، انظر: الكتاب (٢/ ٢١٣)، والأصول (٢/ ٣٠٩) (ر). (٦) انظر: ص: (١٠٥). (٧) قال الجوهرىّ فى الصحاح (صحر) ٢/ ٧٠٨: (وأصل الصّحارى: صحارىّ بالتشديد، وقد جاء ذلك فى الشّعر؛ لأنك إذا جمعت صحراء أدخلت بين الحاء والراء ألفا. وكسرت الراء كما يكسر ما بعد ألف الجمع فى كل موضع، نحو: مساجد وجعافر، فتنقلب الألف الأولى التى بعد الراء ياء، للكسرة التى قبلها، وتنقلب الألف الثانية التى للتأنيث أيضا ياء فتدغم، ثم حذفوا الياء الأولى وأبدلوا من الثانية ألفا، فقالوا: صحارى بفتح الراء؛ لتسلم الألف من الحذف عند التنوين).