الحكم السّادس: إذا عطفت على الاسم المفعول المجرور الذي فيه الألف والّلام اسما لا ألف ولاما فيه، فالاختيار النّصب، كقولك: أعجبنى الضّارب الرّجل وزيدا، وقد جوّز سيبويه (٤) فيه الجرّ؛ حملا على الّلفظ، وأنشد (٥) عليه:
(١) لعمرو بن امرئ القيس، وقيل: لقيس بن الخطيم، انظر: زيادات ديوان قيس بن الخطيم ١٧٢. وهو من شواهد سيبويه ١/ ١٨٦، وانظر أيضا: المقتضب ٤/ ١٤٥ والإيضاح العضدىّ ١/ ١٤٩ والمحتسب ٢/ ٨٠ والمنصف ١/ ٦٧ والتبصرة ٢٢٢ والخزانة ٤/ ٢٧٢ و ٥/ ١٢٢، ٤٦٩. العورة: المكان الذي يحذر فيه العدوّ. الوكف: العيب والإثم. (٢) ٣٥ / الحج. (٣) وهي قراءة ابن أبي إسحاق والحسن، ورويت عن أبى عمرو، انظر: المحتسب ٢/ ٨٠ وشواذ ابن خالويه ٩٥ والبحر المحيط ٦/ ٣٦٩. (٤) الكتاب ١/ ١٨٢ - ١٨٣. (٥) للأعشى. ديوانه ٢٩. انظر: المقتضب ٤/ ١٦٣ والأصول ١/ ١٣٤ و ٢/ ٣٠٨ والتبصرة ١٤٣ والمخصّص ١٦/ ١٢٥ والخزانة ٤/ ٢٥٦ و ٥/ ١٣١ و ٦/ ٤٩٨. الهجان: البيض، وهي أكرم الإبل. العوذ: جمع عائذ، هي الحديثة النّتاج (وهي صيغة نسب، مثل حول وحائل) وتزجّى: تسوق. والمعنى: أنّ الممدوح يهب المائة الهجان من الإبل، ومعها عبدها، أي راعيها.