(١) في ديوان المفضليات ص ١٦٤: «الحرب العوان: التي قوتل فيها مرة بعد مرة، وهو أشد لها لتذكرهم الأوتار التي تقدمت فيها. وقوله: تلقحت، أي: تلقحت بالقتال، أي: حملته واستقلت به. وهذا مثل. والخطوب: الأمور الواحد خطب. والزلازل: الأمور التي تصيب الناس منها كالزلزلة لشدتها. وموضع هواديها نصب فسكن الياء، وكان يجب فتحها، وإنما فعل ذلك كراهية لكثرة الحركات. (٢) في شرح اختيارات المفضل ص ٤٥٤: طوال القرا: مبتدأ وعندي في البيت الأول: خبره. والمعنى: إذا اشتد الزمان عندي فرس مديد القامة طويل الظهر، أغلب شيء عليه ارتفاع كاهله. وهو: مغرز العنق في الصلب، ما اكتنفه الكنفان. وأقام الصفة مقام الموصوف لظهور المعنى. ويقال: ذهب فلان طولًا وعرضًا، أي: في الناحية التي هي الطول والناحية التي هي العرض. والمراد: بدن وسمن وانتصب كاهلًا وطولًا وعرضًا على التمييز. وقوله: جواد المدى والعقب. يريد: أنه جواد في آخر جريه وأوّله، وهو كامل الخلق، فأجرى المبتدأ والخبر، وهو قوله: والخلق كامل، مجرى الصفة. كأنه قال: هو جواد المدى كامل الخلق». (٣) في شرح اختيارات المفضل ص ٤٥٤: «الأجش: الذي في صوته جُشَّةٌ، وذلك مستحب في الخيل. وصريح: فحل معروف، فنسبه إليه. ويروى: أجش هزيم، أي: في صوته هزمة كهزمة الرعد. وقوله: جاوبتها: صفة للمزامير». (٤) في شرح اختيارات المفضل ص ٤٥٨: «الطامح: الذي يطمح ببصره، أي: ينظر صعدًا. والمؤانس: الذي يستأنس، أي: يستمع شيئًا يحذره والذعر الفزع. وقوله: بالأذن خاتل، أي: كأنه يختل ما يسمع لشدة استماعه. وموضع يرنو: نصب على الحال». (٥) في شرح اختيارات المفضل ص ٤٦١: «السلهبة: الطويلة من الخيل والجرداء: القصيرة الشعر. ومريسها: شدتها وصبرها في السير. وهو مأخوذ من المراس وهي شدة المعالجة. والموثقة: المحكمة الخلق والهراوة: العصا والحائل: التي لم تحمل، فهو أصلب لها وأشد؛ لأنها أُعِدّت للركوب والغزو لا للنتاج. وشبهها بالعصا لضمرها وصلابتها». (٦) في ديوان المفضليات ص ١٧٠: «يقال: كميت للذكور والإناث. والكمْتَةُ: لون بين الشقرة والدهمة. وكميت: جاء مصغرًا لا تكبير له والعبناة: الموثقة الخلق الشديدة، والذكر عبنى. نمى بها: ارتفع بها. والصريح وجافل: فحلان». الصريح: فحل من خيل العرب، وهو فرس عبد يغوث بن حرب، وآخر لبني نهشل، وآخر للخم. وجافل: فحل لبني ذبيان.