(١) في ديوان المفضليات ص ٢٦٠: «قوله: برنّة شارف: يريد عودًا. شبه صوت العود برنة شارف. والشارف: الناقة المسنة. وسماع مدجنة: أي: دخلت في الدجن: يعني: قينة، وهي المغنية. والسماع واللذة يوم الدجن أطيب منه في غيره». وفي شرح اختيارات المفضل ص ٦٢٤: «وقوله: وجدوى جازر: يجوز أن يريد نفسه، والجدوى: العطية، ويجوز أن يترفع عن ذلك، ويأمره غيره به وفائدة الجدوى منه خدمته وجزره». (٢) في ديوان المفضليات ص ٢٦١: «تولّى يومهم: ذهب. وتروحوا من الرواح. وهم ثملون ولا يلتفتون إلى واعظ، ولا زاجر؛ لأنهم سكارى». (٣) في شرح اختيارات المفضل ص ٦٢٧: «الواضحة: البيضاء. والغريرة: القليلة الفطنة. يقال: رجلٌ غر وغرير. والمهاة: البقرة. أراد تشبيه عينيها بعيني المهاة. وتروق: تعجب. يعني امرأة». (٤) في شرح اختيارات المفضل ص ٦٢٧: «ألعبها: أغازلها، وأطيل مؤانستها بما يطيب وقتها. وقوله: وأقصر همها، أي: همها بي أي: أجعلها بحيث لا تؤثر عليَّ. وقيل: أراد: أزيل ما تهتم به، لاشتغالها بي، فأنزعها من أوطارها والحشر: تباشير الصبح عند إقباله. ومنه سميت الشربة في ذلك الوقت: الجاشرية». (٥) في ديوان المفضليات ص ٢٦٢: «الخصم: الجماعة. وتقذي: تقذف. يقال: قذت عينه، إذا رمت بما فيها من قدى … والهتر الهاتر: يريد الكلام القبيح». وفي شرح اختيارات المفضل ٦٢٨: «ومعنى جاهدين جهدوا أنفسهم في بلوغ الغاية من العداوة. والشذا: الأذى. وتقذي صدورهم: تقذف ما اكتمن في صدورهم من الغل والخيانة». (٦) في ديوان المفضليات ص ٢٦٢: «الألد: الشديد الخصومة. وظأرتهم: عطفتهم. ومنه سميت الظئر لعطفها على الولد. ومنه قولهم: الطعن يظأر، اي: يعطف ويرد إلى الصلح وخسأت: زجرت ودفعت». (٧) في شرح اختيارات المفضل: ص ٦٢٩: «قوله: بمقالة من حازم يجري مجرى البدل من قوله: بحق ظاهر. وقد أعاد الباء الجارة والمعنى: دفعت باطلهم بكلام بني على حزم. ويقال: وذأت عني كذا، إذا رددته ودفعته والزئير: الصوت. ومعنى الكلام: يترك العدو متحيرًا، لا يفصل بين ما يرفعه ويعليه وبين ما يحطه ويرديه، فيتكلم بما يكون حجة للخصم لا له. وذكر ابن الأنباري: يدأ، بدال غير معجمة، وقال: يدأ بمعنى: يدع، تبدل العين همزة. وهما لغتان: وذأته وودأته».