= القوية على المشي خاصة. ثم قيل لكل قوي: رجيلٌ. والولقى: السريعة. والولق: السرعة. والحادر: الممتلئ … وإنما قال: ولقى الهواجر؛ لأن سير الهجارة أشدّ، وقيل: سميت به؛ لأن السير يهجر فيها». (١) في ديوان المفضليات ص ٢٥٧: «قوله: تضحي، يعني أنها سارت ليلتها وضحوتها لم يكلها السير ولم يتعبها، وكأنها فدن في ذلك الوقت. والفدن: القصر. وشاده: بناه بالشيد، وهو الجص … أي بين الحجارة والجص. وقوله: إذا دق المطي، أي: ضَمُر لطول السفر». (٢) في ديوان المفضليات ص ٢٥٧: «شبه عيبته على هذه الناقة والفتان - وهو أديم يلبس الرحل - عند إسراعها بما نتأ وشخص من ريش جناحي الظليم وجعله نافرًا؛ لأنه أشد لعدوه. قال أحمد: الفتان: غاشية الرحل». (٣) في ديوان المفضليات ص ٢٥٧: «يبري: يعارض. وإذا عارضها الظليم كان أشد لعدوها. والرائحة: النعامة تروح إلى بيضها فهي لا تألو من العدو والنجاء: السرعة، وهو يمد ويقصر. وقوله: يساقط ريشها أي: يسقط ريشها من شدة عدوها. والآبر: المصلح للنخلة الملقح لها. فإذا صعدها رمى بالليف عنها. فشبه الريش إذا سقط عن النعامة بهذا الليف». (٤) في شرح اختيارات المفضل ص ٦٢٠ ك «أي: تذكرا بيضهما. والرئيد: المنضود. وذكاء: اسم للشمس، اشتق من ذكت النار، إذا التهبت. وقوله: ألقت يدًا، أي: تهيأت للمغيب، كما تقول: وضع فلان يده في إنفاق ماله إذا ابتدأ فيه. (٥) في ديوان المفضليات ص ٢٥٩: «أي بنت النعامة على البيض خباءها. يريد: أنها جثمت على البيض، فشبه جناحها بالخباء، وهو أشبه شيء به … والأحمسية امرأة من الحمس، وهم قريش وما ولدت من سائر العرب والنصيف: القناع والحاسر: التي تكشف رأسها ووجهها إدلالًا بحسنها، ولو كانت قبيحة لم تكشفه». (٦) في ديوان المفضليات ص ٢٦٠: «المآثر: جمع مأثرة، وهو ما يؤثر عنهم من كريم الأخلاق. والندى: السخاء». (٧) في ديوان المفضليات ص ٢٦٠: «السباء: اشتراء الخمر. يقال: سبأ الخمر سبأ. والجون: الزق جعله جونًا لسواده والجونة السواد والذراع: الكثير الأخذ من الأرض. ولغو الطائر: ابتداء صوته في الغلس». باكرتهم: جعلت بكوري عليهم. والبكور والابتكار والتبكير: المضي في الفعل في أول الوقت.