(١) في حاشية ديوانه ص ٧٧: «يعارض الركبان: يسير بإزائهم يباريهم. يهفو: يسرع». (٢) في حاشية ديوانه ص ٧٩: «الغمرات: الشدائد، واحدها الغمرة مثل غمرة الموت وغمرة الهم. والبراكاء: بفتح الباء وضمها، أن يبرك الرجل في القتال ويثبت ولا يبرح. وقد أورد أبو هلال العسكري هذا البيت في الصناعتين في فصل المقاطع بين الأبيات التي أوردها أمثلة على المقطع. الحسن في الشعر: وقال: قال بشر بن أبي خازم في آخر قصيدته: ولا ينجي … البيت. ثم قال: فقطعها على مثل سائر. والأمثال أحب إلى النفوس لحاجتها إليها عند المحاضرة والمجالسة». وفي شرح اختيارات المفضل ص ١٤٤٢: «والمعنى: لا يخلص من كرائه الحرب إلا الصبر فيها، والثبات لها، أو الهرب والاستسلام. وهذه تجري مجرى الأمثال». (٣) في حاشية ديوانه ص ٧٥: «الخافية: واحدة الخوافي، وهي الريش الصغار في جناح الطائر. تكفئني: تقلبني والعذار من اللجام: ما وقع على خدي الفرس منه». وفي الاختيارين ص ٦٠٥: «شبه فرسه بعد كلالها، وابتلال عذارها بالعرق بعقاب انقضت على صيد». (٤) القصيدة في ديوانه ص ١٣ - ١٩ في ٢٢ بيتًا، والمفضليات ص ٣٣٠ - ٣٣٣ في ٢٢ بيتًا، وديوان المفضليات ص ٦٤٠ - ٦٤٧ في ٢٢ بيتًا، وشرح اختبارات المفضل ص ١٣٨٠ - ١٣٩١ في ٢٢ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ٣٠٥ - ٣١٠ في ٢١ بيتًا. (٥) في حاشية ديوانه ص ١٣: «شطت بعدت والنوى: الوجه الذي يريده الإنسان في الرحلة. والشعوب: جمع شعب بفتح الشين وهو المكان الذي شعب إليه، أي ذهب». وفي شرح اختيارات المفضل ص ١٣٨٠: «عفت: دَرَسَتْ و «رامة» قيل: هو اسم ماء. وقوله «عَفَتْ مِنْ سُلَيمي» يجوز أن يريد: عفت من ديار سليمي، فحذف المضاف، ويجوز أن يريد: عَفَتْ منها، لما خَلَتْ». (٦) في حاشية ديوانه ص ١٣: «بانت: ذهبت وبعدت تصيبها: تريدها وتقصدها، وقال الأصمعي: يقال أصاب فلان الصواب فأخطأ الجواب معناه أنه قصد قصد الصواب وأراده». (٧) في حاشية ديوانه ص ١٣: «نطاقة بالكسر: سائلة من نطف الشيء: إذا سال، ونظافة بفتح النون: مفسدة وأذى لكثرة دموعها. وفي شرح اختيارات المفضل ص ١٣٨١: المراد أن الخيال يأتيه في المنام فيجدد العهد، ويذكر بالحال، حتى ينتبه، فإذا انتبه بكى في أثرها».