= وفي أمالي المرتضى ٢/ ٧٣: «أراد: لم أر كاليوم. فحذف». (١) نحا: مال. والشرة: النشاط الشديد. والروق: القرن. واختضبا: أي أصبح مخضبًا بالدماء. (٢) ضواريها، أي ضواري الكلاب والضواري: الكلاب التي اعتادت الضراوة على الصيد. (٣) كالدري، أي كالكوكب الدري. والدري: بضم الدال وكسرها: المضيء. والنقع: الغبار الساطع. وقوله: تخاله طنبا: يريد تخاله فسطاطًا مضروبًا. وفي اللسان «درأ»: «والدري: الكوكب المنقض يدرأ على الشيطان، وأنشد لأوس بن حجر يصف ثورًا وحشيًا … .. ». (٤) المنير: من يحمل النار لينير بها. (٥) بنو لبيني من بني أسد بن وائلة، ولقد هجاهم أوس في مواضع عدة. (٦) الداهية: المصيبة الفادحة. والحدب: الغليظ المرتفع من الأرض. أراد أن الدواهي لا يعجزها شيء، ولا يعترض طريقها معترض. (٧) المحاتد: جمع محتد، وهو الأصل والطبع. (٨) القصيدة في ديوانه ص ٨٢ - ٩٢ في ٥٢ بيتًا، وشرح أبيات المغني للبغدادي ٣/ ١٧٨ - ١٨٥ في ٢٤ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ٢٤٠ - ٢٤٨ في ٥٢ بيتًا. (٩) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٠: «قوله: وإني امرؤ أعددت، أي هيأت عدة، وأعصل، بمهملتين، أعوج، قال ابن السكيت في شرحه: يقول: هي حرب قدمت وأسنت، فهو أشدّ لها». (١٠) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٠: «وقوله: أصم ردينيًا … إلخ، وهو مفعول أعددت، والأصم: المصمت الذي لا جوف له، أي: رمحًا أصم، والرمح الرديني: منسوب إلى ردينة، بالتصغير، وهي امرأة كانت تقوم الرماح، وكان زوجها سمهر أيضًا يقوم الرماح، ويقال الرماحه: السمهرية. قال ابن السكيت: الكعب الأنبوب، ويسمون العقدة كعبًا، وهو المراد هنا. والقسب: تمر يابس، نواه ضامر صلب. والعراص بمهملات: الشديد الاضطراب، والمزجى: الذي جعل له زج، بضم الزاي وتشديد الجيم، وهي الحديدة التي في أسفل الرمح تغرز في الأرض، =