حتى إذا الكلابُ قَالَ لَها … كاليَوْمِ مَطْلُوبًا ولا طَلَبا (١١)
= مستجمعة. والزمع: التي تمشي على زمعاتها، فتقارب خطوها وتعدو على زمعاتها لتخالس فرائسها. ومآشير: أي هي كالمناشير في حدتها. (١) أُشِبّ لي الشيء إشبابًا، إذا رفعت طرفك، فرأيته من غير أن ترجوه، أو تحتسبه. (٢) ولى مجدًا، أي الثور الوحشي. وولى مجدًا، أي هرب مسرعًا. وأزمعن: مضين وأنفذن. أراد: كأن هذه الكلاب زنابير تلسع هذا الثور فتثيره وتزيد هياجه. (٣) بذليق أي: بقرن، ذليق، والذليق: الحاد. وثور سلب الطعن بالقرن ورجل سلب اليدين بالضرب والطعن: خفيفهما. والموتور: الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. (٤) الجذل: الفرح والمرزبان: الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك. والمحبور: المسرور. (٥) القصيدة في ديوانه ص ١ - ٤ في ٢٤ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٩ في ٢٤ بيتًا. (٦) المنكرين: لعلها جمع منكر. ولم يتوضح لنا المعنى المقصود منها. (٧) الربد: جمع أربد وربداء، والربدة في النعام سواد مختلط، وقيل: هو أن يكون لونها كله سوادًا. والإماء: جمع أمة، وهي المرأة المملوكة والجبب: جمع جبة، وهي نوع من الثياب. (٨) الأقتاد: جمع قتد، وهو الرحل والشبب: الشاب القوي من ثيران الوحش والملمع: الثور الوحشي في جسده بقع تخالف سائر لونه. والكلال: الإعياء شبه ناقته بثور وحشي في قوائمه سواد. (٩) أخو قنص، أي: صياد والقنص: الصيد والشهم: القوي. ويطر: يسوق كلابه ويدفعها للصيد. وكثبا: أي مجتمعة متقاربة في مشيها. (١٠) فذأونه، أي: طردنه والحديث عن الثور الوحشي. وشرفًا، أي: نحو مكان شرف، والشرف: المكان العالي. وتفاضل: نراها - ههنا - بمعنى تطاول وجلب: دفع إلى موضع آخر. (١١) الكلاب: صاحب الكلاب. وفي أمالي ابن الشجري ١/ ٣٦١: «أراد قال للبقر والكلاب لم أر كاليوم مطلوبًا وطالبًا، فحذف النافي والمنفي اللذين هما لم أر … ». =