بالنَّفْسِ مَنْ هو يَنْآنا ونَذْكُرُهُ … فلا هَواه ولا ذو الذِّكْرِ مَمْلُولُ (٨)
ما أَنْسَ لَا أَنْسَ مِنها إذ تُوَدِّعُنا … وقولها: لا تَزُرْنا أَنْتَ مَقْتُولُ
= «بدا لجران العود، والبحر دونه … وذو حدب من سرو حمير مشرف» «وما لجران العود ذنب ومالنا … ولكن جران العود مما نكلف» له «ديوان شعر» رواه وشرحه أبو سعيد السكري. طبع بتحقيق وتذييل د. نوري حمودي القيسي، في بغداد ١٩٨٢ م. ومنه أفدنا. مصادر ترجمته: اللباب ١: ٢١٨ والعيني ١: ٤٩٢ والشعر والشعراء ٢٧٥ وهو في «العبدي» والتاج: مادة جرن، ومقدمة ديوانه. الأعلام ٣/ ٢٥٠. معجم الشعراء للجبوري ٣/ ٣٦. (١) القصيدة في ديوانه ص ٩٩ - ١٠٥ في ٢٧ بيتًا، ومنتهى الطلب ٢/ ٥ - ١٠ في ٢٧ بيتًا. (٢) اهتديت: تقدمت. والموماة: الفلاة الواسعة لا ماء بها ولا أنيس. والمجهول: المفازة لا أعلام فيها يهتدى بها. والهول: الفزع. (٣) لمطرقين، من الإطراق، وهو السكون. أراد قومًا نيامًا قد توسدوا أيديهم. وغار الإكليل: غاب. وفي اللسان «كلل» و «الإكليل: منزل من منازل القمر، وهو أربعة أنجم مصطفة. قال الأزهري: الإكليل رأس برج العقرب، ورقيب الثريا من الأنواء هو الإكليل؛ لأنه يطلع بغيوبها». وقوله: راموا النزول: طلبوه. (٤) السرى: سير الليل والمنزلة: موضع النزول. وقوله: مس منزلة، أي باشروا النزول على غير تمهد والتحليل: الشيء اليسير كتحلة اليمين. (٥) العيس: الإبل البيض تخالطها شقرة يسيرة، الذكر أعيس والأنثى عيساء. ومقرونة: مشدودة. وقوله: لاثوا أزمتها، أي: أداروا الأزمة على أيديهم حين ناموا. والأزمة: جمع زمام. وكلهن موصول، أي: كل الأزمة. (٦) الزور: الزائر، وأراد: طيف خيالها. وسقيًا: دعاء للخيال. أراد: نمت وأنت تحدث نفسك بها، فطرقك خيالها. وقوله: هو مشغول، أي: هو عندك في شغل. (٧) تختصني دون أصحابي أراد الحبيبة، وعنى طيف خيالها. أراد أن طيف الحبيبة يعاوده بمفرده دون سائر أصحابه وهجعوا: ناموا ليلًا، والهجوع: النوم في الليل. ومجفلة: مولية. والأعجاز: الأواخر. وميل، أي: قد مالت نحو الأفول. (٨) ينآنا: يبعد عنا والنأي: البعد والمملول: المحموم من شدة الحمى، كأنما ملته الحمى.