تُلقي على الفَرْجِ والحادين ذا خُصَلٍ … كالقِنْدِ أَعْنَقَ في أطرافه العَبَسُ (٩)
= بين الشيء … . وقوله: ما يستبين بها مقيل قراد، أي: قد سمنت فاملاست، فلا يثبت عليها قراد». (١) في شرح اختيارات المفضل ص ٩٨٤: «المراد: فإذا الأمر ولى. ويقول القائل: خرجت في زيد، والمعنى: فبحضرتي زيد. فيتم الكلام بهما، وقوله: وذلك لا مهاة لذكره: أشار بذلك إلى ما اقتصه. ومعنى: لا مهاة: لا بقاء. والمراد: كما أنه لم يكن لما ذكرت بقاء وثبات وكذلك لا يبقى ذكره. ثم تمم الكلام بأن قال: ومن شأن الدهر إتباع الصلاح بالفساد، والخير بالشر، والبقاء بالنفاد». (٢) القصيدة في ديوانه ص ٣٨ - ٤٢ في ٣٤ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٤٢٤ - ٤٢٩ في ٣٤ بيتًا. (٣) الخرس: ذهاب الكلام عيًّا. وأراد بالمنازل: منازل أحبته. والأثافي: الحجارة تجعل عليها القدر الواحد أثفية. والقبس: النار. والبيان: لغة الفصاحة واللسن. (٤) لأيًا: بعد جهد ومشقة. وعفاه درسه والسحاب الصيف: المطر الذي يجيء في الصيف والنبات الذي يجيء فيه، وسحاب رجس: شديد الصوت. (٥) الهيف: ريح حارة تأتي من قبل اليمن، وهي النكباء التي تجري بين الجنوب والدبور من تحت مجرى سهيل يهيف منها ورق الشجر. والأذيال: الجوانب. وقوله: تجر ثياب … . أي: تجرّ العرس ثياب الفوة، وهي الثياب المصبوغة بالقوة، والفوة عروق نبات يستخرج من الأرض يصبغ بها. أراد أن الريح تجرّ بأذيالها كما تجر العروس بأذيال ثوبها. (٦) ناقة وجناء: أي تامة الخلق غليظة لحم الوجنة صلبة شديدة من الوجين، وهي الأرض الصلبة أو الحجارة والمالكية: ربما أراد بها امرأة. (٧) يصرف ناباها: يخرجان صوتًا. والصريف صوت أنياب الإبل. وضمرت: هزلت، وتخمط: ثار وغضب. والصرمة من الإبل: ما بين العشرين أو دون العشرين إلى الثلاثين. والضرس: الغضبان؛ لأن ذلك يحدد الأضراس. (٨) لأيًا: بعد جهد ومشقة والحرباء: دويبة تستقبل الشمس برأسها وتدور معها. وأراد حرباء الظهيرة عند توقد الشمس. والجيد العنق والمرس: جمع المرسة. (٩) تلقي: أي الناقة الوجناء، وقوله: ذا خصل: يعني ذنبًا طويل الشعر الواحدة خصلة. وحاذ الناقة: ما عن يمين ذنبها أو شماله والقنو: العذق بما فيه من الرطب والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البول والبعر.