(١) «تضل المدرى - المشط - في الشعر لكثرته. والأغم: الشعر الكثير. وأصله: الغمم. وهو أن يسيل الشعر من كثرته في الوجه والقفا. وإنما قال: جعد، لأن الجعد لا يكون إلا قليلًا. فإذا كان كثيرًا فهو غاية مدحه. شبهه بالكرم لكثرته». (٢) في ديوان المفضليات ص ٢١٦: «كباري الصناع، يعني الطريق: كأنه باري منسوج. المعبد: الذي قد وطيء فيه وذلل حتى ذهب نبته، ومن ذلك البعير المعبد وهو الذي كثر به الهناء حتى ذهب وبره. وقوله: قلق المجاز: يقول: من أراد أن يجوزه فليس فيه معرس». (٣) في ديوان المفضليات ص ٢١٧: «الرقم: الدارات. ويروى: «في جانبيه». والقاربات: التي تقرب الماء، والقرب: أن يكون بينها وبين الماء ليلة. والنقر: الأفاحيص: وهي المواضع التي تبيض فيها: يعني: أنها تتخذ النقر لبعد هذا الماء في هذا الموضع … شبه النقر التي تبيض فيها بالرقم وهي الدارات». (٤) في شرح اختيارات المفضل ص ٥٥٠: أي: أخذت في عرضه، أسير بإزائه. وملث الظلام: اختلاطه. والمذعان: التي قد أذعنت للسير وصبرت له. وإنما قال: بمذعان العشي أن سير النهار لم يكسرها. والقرم والمقرم المتروك من العمل للفحلة. وقوله عارضته جواب ربّ من قوله: ومعبد. (٥) في ديوان المفضليات ص ٢١٩: أي: لم يخنها عجزها. أشبهت عقد فقارها في الوثاجة. والفقار: جمع فقارة، ويستحب من خلق الفرس ضخم كاهله وعجزه … ومؤيدة: مشددة. والأيد والآد: القوة. وقوله: مؤيدة عقد الفقار، كما تقول: هذا شديد معقد الإزار. (٦) في شرح اختيارات المفضل ص ٥٥٣: «الحاذان: لحمتان في باطن الفخذين، والمراد: أنها تسدّ ما بين قوائمها، وتملؤه بذنب ضافٍ له خصل من الشعر، إذا كانت قد متعت بحيالها فلم تحمل ولم تلد. فهو أقوى لها. ويقال: ناعم ونعم. وجعل للشعر نعمة؛ لأن ما يتصل ببدن الحيوان، إذا نعم، قربا، يكون تابعًا له. وقال الأصمعي: أخطأ في الذنب بالسبوغ والكثرة؛ لأنا لم نر نجيبًا إلا وذنبه كذنب الأفعى … وقوله: بذي خصل، نفي للتجرد، لا توفير لكثرة الشعر». (٧) القصيدة في ديوانه ص ٢٩٥ - ٣٠٠ في ٤٩ بيتًا، ومنتهى الطلب ١/ ٣٨٥ - ٣٩٢ في ٤٩ بيتًا. (٨) رسوم الدار: ما لصق بالأرض من آثارها. والشط: جانب النهر: قرية في حجر اليمامة قبلتها بين الوتر والعرض، قد اكتنفها حجر اليمامة. والمخفض: رملٌ في أسفل الدهناء من ديار بني سعد. وصحار: اسم مشتق من الصحراء. وهو اسم لعدة مواضع.