وقوله:(لما قلنا) إشارة إلى قوله: لا بد من اعتبار معنى الجمع.
قوله:(وهو (١) أقوى) أي: قرابة العمومة أقوى من قرابة الخؤولة وقد بيناه.
قوله:(أو كافرًا) خلافًا لأحمد، فإن الكافر لا يدخل عنده في رواية؛ لأنه لم يدخل في المستحق من قربى النبي ﷺ.
وقلنا: الوصية للكافر صحيحة فيدخل، وإنما لم يدخل في قرابة النبي ﷺ؛ لأنهم يستحقون باعتبار النصرة، ولا يوجد ذلك في الكافر.
قوله:(لأنسبائه) جمع النسيب، كالأنصباء جمع النصيب، وفي بعض النسخ:(لأنسابه في جميع ما ذكرنا) من الوفاق والخلاف.
قوله:(بطلت الوصية)؛ لأن الوصية عنده لذي رحم محرم، فإذا لم يكن كانت للمعدوم فيبطل، وتضمهم نفقته اعتبارًا للعرف، لكن لا تدخل مماليكه، وإن [كان](٢) يضمهم نفقته، ذكره في المغني؛ إذ الأهل لا يطلق على المماليك عرفا.
(*) الراجح: قول أبي حنيفة. (١) في النسخة الثانية والمتن: (وهي). (٢) مثبتة من النسخة الثانية.