والكوفىّ ينصب بالفاء مع" لعلّ" نحو: لعلّى (٣) أحجّ فأكرمك، وبعد" كأنّ" إذا لم تكن للتّشبيه، نحو: كأنّك وال علينا فتشتمنا، أى: لست واليا علينا فتشتمنا. (٤)
(١) هو الفرزدق. ديوانه ٧٥٦. وهذا عجز البيت وصدره: قورارص تأتيني وتحتقرونها وانظر في تخريجه: الخصائص ١/ ٢١ والجمهرة ٢/ ٣٥٧ وابن يعيش ١/ ٢١ وهو في هذه المصادر بروايه: فيفعم، بالرفع؛ ومن ثمّ فلا شاهد فيه، وذكره ابن عصفور في ضرائر الشعر ٢٨٤ برواية: فيفعما، ففيه الشّاهد على روايته. يفعم: يمتلئ. (٢) هو طرفة بن العبد. ديوانه ١٩٤. وهذا عجز البيت، وصدره: لنا هضبة لا يدخل الذّلّ وسطها والبيت من شواهد سيبويه ٣/ ٤٠، وانظر أيضا: معاني القرآن للأخفش ٦٦ والمقتضب ٢/ ٢٣ والخصائص ١/ ٣٨٩ والمحتسب ١/ ٣٨٩. (٣) فى الأصل: لعلّى سأحجّ. (٤) انظر: الأصول ٢/ ١٨٥.