هم القائلون الخير والآمرونه ... إذا ما خشوا يوما من الدّهر معظما (١)
وأثبتوا نون التوكيد الخفيفة في الواجب والشرط والجزاء، كقوله:
ربّما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات (٢)
(١) بيت لم أعثر على قائله، وفي الكتاب ١/ ٩٦: (فزعموا أنه مصنوع). ويروى: (هم الآمرون الخير والفاعلونه) ويروى عجزه: (إذا ما خشوا من معظم الأمر مفظعا) ويروى (محدث الأمر) ويروى (من حادث الدهر). والبيت في: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٧٥٠، بصائر ذوي التمييز ٣/ ٥١٢، ١٠/ ٤٥٣، الخزانة ٢/ ١٨٧، شرح المفصل ٢/ ١٢٥، الصحاح ٦/ ٢٥٥٩، ضرائر الشعر ٢٧، الكامل ١/ ٣٦٤، الكتاب ١/ ٩٦، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٢٩، مجالش ثعلب ١/ ١٢٣، معانى القرآن للفراء ٢/ ٣٨٦. (٢) سبق تخريجه في ١/ ٦٦٥.