ذيّا، واللّذيّا، وللإشباع، كقولهم: بينا زيد قائم أقبل عمرو، وإنّما هو بين، ومنه قولهم عند التذكر: قالا، (وجيء به من حيث، وليسا)(٦).
(١) لخصها المؤلف رحمه الله من سر الصناعة لابن جني ٢٠٢ أ - ٢١١ أ. (٢) ب: كبقعثرى، وهذا تصحيف. (٣) سورة البقرة ٦. وإدخال ألف بين همزتين قراءة ابن عامر كما سبق ص ٥٢٢. (٤) سورة الأحزاب ١٠. (٥) سبق تخريجه ص ٤٤٧. (٦) انظر: سرّ الصناعة ٢/ ٦٧٧، ٧١٩، وأصل هذه العبارة مثل. قال أبو عبيد فى كتاب الأمثال ٢٣٢:" وهذان المثلان يتكلم بهما العوامّ من الناس". وانظر مجمع الأمثال ١/ ٤٣٦.