سابعها: وقال: وهو أصحها: أنه من "الإِلهية" وهي القدرة على الاختراع (١)، واختلف أهل العربية في أصله أيضًا على قولين: فذهب أهل البصرة إلى أن أصله "إلاه"، وذهب الكوفيون إلى أن أصله "لاه"(٢). وموضع البسط في ذلك كتب العربية فلا نطوّل به.
قال رحمه الله:"الملك الجبّار". وأما "الملك" فقال [أبو عَمْرو](٣)[وهو](٤) أبلغ من المالك في المدح؛ لأن الملك لا يكون إلَّا مالكًا وقد يكون المالك غير الملك.
قال [الأزهري](٥): هذا إنما يكون في المخلوقين لأن أحدهم ملك شيئًا دون شيء، [والله تعالى](٦) ملك كل شيء والمُلك والملوك [من أملاكه](٧) ألا تراه يقول: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}(٨).
(١) انظر: تعليق ت (١) ص ٨٨، وللاستزادة في البحث راجع (معنى لا إله إلَّا الله) للزركشى (ص ١٢١، ١٢٢). (٢) تعليق في المرجع السابق (ص ١٢٢)، ولسان العرب (١٣/ ٤٦٧/ ٤٧١). (٣) في ن ب (عمر). (٤) في ن ب (هو). (٥) في الأصل (الهروي)، وما أثبت من ن ب، وسياق الكلام بعده. انظر: تهذيب اللغة (١٠/ ٢٦٨). (٦) في الأصل (ولأنه يقال)، وما أثبت من ن ب. (٧) في ن ب (من له ملاكة). (٨) سورة آل عمران: آية ٢٦.