١٩٨/ ٢/ ٣٧ - وعنه أيضاً قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوماً، ويفطر يوماً"(١).
الكلام عليه من وجوه:
أولها: معنى أحب إلى الله أكثره ثواباً، وأعظمه أجراً وتقديره بما ذكر (٢).
(١) البخاري (١١٣١)، وأطرافه في الفتح (٣/ ١٦)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٤٨) في الصوم، باب: في صوم يوم وفطر يوم، وابن ماجه (١٧١٢)، والنسائي (٤/ ١٩٨)، وله في الكبرى (٢/ ١١٨)، والبيهقي في مشكل الآثار (٢/ ١٠٠)، وفي شرح المعاني (١/ ٣٤٢)، والدارمي (٢/ ٢٠)، وأحمد في المسند (٢/ ١٦٠)، وانظر أيضاً: تحقيق أحمد شاكر، حيث أحال على جميع مواضعه في المسند (٦٤٧٧) (٩/ ١٨٨). (٢) الحب صفة لله سبحانه فهو يحب الطاعات وأهلها "إن الله يحب الصابرين"، وأيضاً يحب المتقين، وما أشبه ذلك. فهي صفة يجب إثباتها لله -عز وجل- على ما يليق بجلاله من غير تحريف ولا تأويل ولا تشبيه =