ذكر فيه [رحمة الله](١) حديث أبي شريح الخزاعي، وحديث ابن عباس:
[الحديث الأول]
٢١٨/ ١/ ٤٤ - عن أبي شريح -خويلد بن عمرو- الخزاعي [العدوى](٢) -رضي الله عنه-: أنه قال لعمرو بن سعيد بن العاص -وهو يبعث البعوث إلى مكة- ائذن لي، أيها الأمير، أن أحدثك قولاً قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغد من يوم الفتح، فسمعته أُذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حيث تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن مكة حرمها الله تعالى، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دماً، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[فيها](٣) فقولوا: إن الله [قد](٤) أذن لرسوله [- صلى الله عليه وسلم -](٥) ولم يأذن لكم، وإنما
(١) في ن هـ ساقطة. (٢) زيادة من ن هـ، ومتن العمدة. (٣) زيادة من طبعة متن العمدة. (٤) زيادة من طبعة متن العمدة مع إحكام الأحكام. (٥) ساقطة من ن هـ، ومن المتن.