أُذن [لي](١) ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، فليبلغ الشاهد الغائب، فقيل لأبي شريح: ما قال لك (٢)؟ قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصياً، ولا فاراً بدم، ولا فاراً بخربة (٣).
"الخربة" بالخاء [المعجمة](٤) والراء المهملة:
قيل:[هي](٥)[الخيانة](٦).
وقيل: البلية.
وقيل:[التهمة](٧)، وأصلها في سرقة الإِبل، قال الشاعر:
[وتلك قربى مثل أن تناسبا ... أن تشبه الضرائب الضرائبا](٨)
والخارب اللص يحب الخاربا (٩)
(١) في متن العمدة (لرسوله). (٢) في متن العمدة زيادة (عمرو). (٣) البخاري أطرافه في الفتح (١٠٤)، ومسلم (١٣٥٤)، والترمذي (٨٠٩، ١٤٠٦)، والنسائي (٥/ ٢٠٥، ٢٠٦)، والمسند (٦/ ٣٨٥) (٤/ ٣١، ٣٢)، والبيهقي (٨/ ٥٢)، والبغوي (٧/ ٣٠٠، ٣٠١). (٤) ساقطة من ن هـ. (٥) زيادة من إحكام الأحكام. (٦) قال في لسان الحرب (٤/ ٤٩): (الجناية). (٧) في متن العمدة (الهمة) وهو خطأ. (٨) زيادة من إحكام الأحكام. (٩) في الكامل (٣/ ٤٣)، وغريب الخطابي (٢/ ٢٦٦) دون أن ينسباه لأحد: والخارب اللص يحب الخاربا ... وتلك قربى مثل أن تناسبا أن تشبه الضرائب الضرائبا =