١١١/ ٤/ ٢٠ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كنت أنام بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني، فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما، والبيوت يومئذٍ ليس فيها مصابيح"(١).
الكلام عليه من وجوه: والتعريف براويه سلف في الطهارة.
الأول: قولها: "غمزني"، قال صاحب المطالع: أي طعن بإصبعه فيّ لأقبض رجليّ من قبلته انتهى.
والغمز: يكون باليد وبالعين، وإن اختلف [في](٢) معناهما:
وكنت إذا غمزت قناة قوم ... كسرت كعوبها أو تستقيما
(١) البخاري (٣٨٢، ٣٨٣، ٣٨٤، ٥٠٨، ٥١١، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٤، ٥١٥، ٥١٩، ٩٩٧، ١٢٠٩، ٦٢٧٦)، ومسلم (٥١٢/ ٢٧٢)، ومالك (١/ ١١٧)، والنسائي (١/ ١٠٢)، والشافعي في المسند (١٢٦)، وعبد الرزاق (٢٣٧٦)، والبيهقي (٢/ ٢٦٤)، والبغوي (٥٤٥)، وأبو داود (٧١٣). (٢) في ن ب د ساقطة.