وصار أبو حنيفة وصاحباه: إلى العفو عن قدر الدرهم الكبير اعتبارًا بالمشقة وقياسًا على المخرجين.
وقال الثوري: كانوا يرخصون في القليل من البول.
ورخص الكوفيون: في مثل رؤوس الإِبر من البول (١).
وحكي عن مالك أيضًا: أن غسل القليل للاستحباب.
وقال صاحب الجواهر: عندهم البول والعذرة من بني آدم الآكلين الطعام نجسان، وطاهران من كل حيوان مباح، [ومكروهان](٢) من المكروه أكله.
وقيل: نجسان (٣).
السادس عشر: قوله عليه السلام: "وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة". قال أهل اللغة: يقال: ثم الحديث ينِمه وينُمه بالكسر والضم نَمًّا فهو [نامّ و](٤) نمام [ونموم](٥)(٦) ونميمة ونم نم.
(١) انظر هذا وما قبله في المفهم (٢/ ٦٥٠). (٢) في الأصل وج (مكروهًا)، وما أثبت من ن ب. (٣) انظر: شرح الآبي لمسلم (٢/ ٦٣)، للاطلاع على هذا وما قبله. (٤) زيادة من عمدة الحفاظ (٥٩٤). (٥) في الأصل (نموه)، والتصحيح من ن ب ج. (٦) في ترتيب القاموس (٤/ ٤٤٥) زيادة: ومِنم كمجن من قوم نمين وأنماء ونمٍّ وهي نمة. اهـ.