الزمان وما لا يعني الإِنسان، فإن هذا قد [عرف](١) من النهي عن قيل وقال.
وقال بعضهم: المراد به كثرة سؤال الإِنسان عن حاله وتفاصيل أمره فيدخل ذلك في سؤاله عما لا يعنيه ويتضمن ذلك حصول [الحرج](٢) في حق المسؤل فإنه قد لا يؤثر بإخباره بأحواله فإن أخبره سبق عليه. وإن كذبه في الأخبار أو تكلف التعرض لحقته
مشقة. وإن أهمل جوابه ارتكب سوء الأدب.
فائدة:[مراد الحديث](٣) كثرة السؤال لنفسه. فهل يكون السؤال لغيره [حكمه](٤) حكم نفسه في الكثرة والقلة، أو يمنع منه
مطلقًا أو يؤذن فيه مطلقًا. الظاهر أنه يختلف ذلك باختلاف المقاصد والنيات وحال السائل والمسؤول.
الرابع والعشرون: قوله: "وكان ينهي عن عقوق الأمهات"(٥). العقوق عدم البر والإِحسان إلى الوالدين. يقال: عق والده يُعِق [عقًّا](٦) وعقوقًا ومعقة. فهو عاقق وعُقق [بضم العين والقاف](٧) مثل عامر وعمير. والجمع: عققة مثل كفرة.
(١) في ن ب (عرفت). (٢) في ن ب (الخروج). (٣) في ن ب د (مراد الحديث). (٤) في ن ب (بحكم). (٥) انظر: البخاري مع الفتح (٢/ ١٢٥). وقال ابن حجر: إسناده صحيح. (٦) زيادة من ن ب د. (٧) زيادة من ن ب د.