محجوج بإجماع من قبله في عدم الوجوب. ولذلك حكيت الوجوب قريبًا ولم أعبأ بهذا.
السابع عشر: في إبراهيم (١) خمس لغات: "إبراهيم"، فـ"إبراهام"، و"إبراهَم"(٢) -بضم الهاء وفتحها وكسرها من غير ياء- وجمعه براهم وإبارة، ويجوز الواو والنون لاجتماع الشروط [فيه](٣)، قالوا: ومعناه أب رحيم.
قال الجواليقي (٤) وغيره: أسماء الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - كلها أعجمية إلَّا محمدًا وصالحًا وشعيبًا وآدم.
قال ابن قتيبة (٥): وتحذف الألف من الأسماء الأعجمية: كإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وإسرائيل، استثقالا كما ترك صرفها، وكذا سليمان، وهارون، فأما ما لا يكثر استعماله منها كهارون، وماروت، وقارون، وطالوت، وجالوت، فلا تحذف الألف في شيء [منها](٦)، ولا يحذف من (داود) وإن كان مشهورًا لأنه حذف إحدى الواوين فلو حذفت الألف أجحف به.
وأما ما كان على وزن فاعل: كصالح، ومالك، وخالد،
(١) المعرب للجواليقي (١٣). (٢) نص في القاموس على أن الهاء مثلثة الحركة، وزاد فيه لغة "إبراهوم". انظر: المرجع السابق. (٣) في ن ب ساقطة. (٤) المعرب للجواليقي (١٣). (٥) أدب الكاتب (١٩١) بتصرف. (٦) في ن د ب (منه).