قال المحب الطبري في (أحكامه): وكنت أتخيل أن التنظير بين هذه السور لتساويهما في عدد الآي [حتى](١) اعتبرتها فلم أجد شيئًا منها يساوي شيئًا، وقد ذكرت نظائر في عدّ الآي أحد وعشرون نظيرًا عدد آياتها متساوية:(الفاتحة، الماعون)، ([الأنفال] (٢)، الزمر)، (يوسف، الإِسراء)، (إبراهيم، نون)، (الجاثية (٣)، الحج، الرحمن)، (القصص، صاد)، الروم، الذاريات)، (السجدة، الملك، الفجر)، (حم السجدة، سبأ)، (فاطر، ق)، (الفتح، الحديد)، (الحجرات، التغابن)، (المجادلة، البروج)، (الجمعة، المنافقون)، ([الضحى، العاديات، القارعة)، (الطلاق، التحريم])(٤)، (نوح، الجن)، (المزمل (٥)، [المدثر (٦)، القيامة، عم يتساءلون)، (الانفطار، سبح، العلق])(٧)] (ألم نشرح، التين، لم يكن، الزلزله، ألهاكم)، (القدر، الفيل، تبت، الفلق)] (العصر،
النصر، [الكوثر]) (٨)، قريش (٩). انتهى. وهو أكثر مما عدَّه أولًا.
(١) في ن ب (حين). (٢) في ن ب ساقطة. (٣) عدد آياته (٣٧). (٤) زيادة من ن ب. (٥) عدد آياته (٢٠). (٦) عدد آياته (٥٦). (٧) في ن ب ساقطة. (٨) في الأصل ون ب (التكوير). (٩) عدد آياته (٤)، مع سورة الصمد وبدون ما لم يكون له نظير هنا عددها كما ذكره المحب الطبري (٢١).