وصححه الترمذي (١) وابن حبان (٢) والحاكم (٣)، فجعل الانتظار يكون من العصر إلى المغرب، ولم ينكر عليه أبو هريرة.
السادس عشر: جاء في رواية لمسلم (٤) في آخر هذا الحديث بعد قوله: "اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث" قيل لأبي هريرة: ما الحدث؟ قال: يفسو أو يظرط". وفي البخاري (٥) في "باب: من لم ير الوضوء إلَّا من المخرجين" عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث". فقال رجل أعجمي: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: الصوت "يعني الضرطة".
السابع عشر: يؤخذ من الحديث الحث على الصلاة في الجماعة المشروعة لها.
الثامن عشر: يؤخذ منه أيضًا [أن](٦) فعلها في المسجد أفضل.
(١) الترمذي رقم (٤٩١)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٢) ابن حبان (٤/ ١٩٢). (٣) الحاكم (١/ ٢٧٨)، ووافقه الذهبي والنسائي (٣/ ١١٤)، وأبو داود مختصر المنذري طبعة فقي (٢/ ٤). قال الزرقاني -رحمنا الله وإياه-: وقد ذهب جمع إلى ترجيح قول ابن سلام، "فحكى الترمذي عن أحمد، أنه قال: أكثر الأحاديث عليه. وقال ابن عبد البر: إنه أثبت شيء في هذا الباب". البيهقي (٣/ ٢٥١). (٤) مسلم (٦٤٩). (٥) البخاري، باب: رقم (٣٤) حديث (١٧٦). (٦) زيادة من ن ب.