ثامنها: الملائكة: جمع ملك اسم لخلق من صفوة الله -تعالى- قال ابن كيسان وغيره: فعل من الملك.
وقال أبو عبيدة: هو مفعل من لاك. إذا أرسل والألوكة، [والمألكة](١) الرسالة [فأصله](٢) على هذا أليك الهمزة فاء الفعل،
لكنهم قلبوها إلى عينه، فقالوا: مليك، [ثم سهلوه فقالوا: ملك](٣).
وقيل: أصله مليك من ملك يملك [نحو سمير من سمره](٤) فالهمزة زائدة عن ابن كيسان أيضًا.
تاسعها:"ما" من قوله عليه السلام: "ما دام في مصلاه" مصدرية ظرفية، أي مدة دوام كونه في مصلاه، وكذلك "ما" في قوله:" ما انتظر الصلاة".
عاشرها: قوله: "اللهم صلي عليه، اللهم ارحمه"، أي: تقول: اللهم. والقول يحذف كثيرًا في كلام العرب، قال تعالى:
(١) في ن ب زيادة من الملك والمألكة. قال العبكري -رحمنا الله وإياه- في المشوف المعلم ص ٧٣٦ والملكوت، من المُلْكِ، والمَلَكُ، من الملائكة، وأصله مَلأَكِ، فخفف همزه، وهو من الأَلُوكِ والمأْلُكَةِ، والمَأْلَكَةِ، وهي الرسالة. اهـ. محل المقصود. انظر: الصحاح (١٦٠٩، ١٦١٠). (٢) في ن ب (فأصلها). (٣) في الأصل ساقطة، وما أثبت من ن ب. (٤) في ن ب ساقطة.