للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ونزل بنو رقيش وبنو عنان ابنا ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الدار التي يقال لها بنو ساعدة، ويقال لها أيضاً بنو طريف، وهي بين الحماضة وبين جرار سعد، وابتنى بنو عنان تيساً (١) وابتنى بنو رقيش أطماً كان بين ظهراني البيوت.

ونزل بنو مالك بن النجار دارهم المعروفة بِهم، فابتنى بنو غنم بن مالك فويرعاً، وابتنوا أطماً آخر كان موضعه بين دار عامر بن ربيعة (٢) ودار أبان بن عثمان (٣) كان لآل النعمان بن إساف بن نضلة، ويقال بل كان للضحاك (٤) بن زيد بن لوذان.

وابتنى بنو مَغَالة وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فارعاً (٥)، وقد يسمى بالبيضاء.

وابتنى بنو حُدَيلة وهم بنو معاوية بن عمرو بن مالك مسعطاً (٦)، وابتنوا


(١) تيس، بلفظ فحل المِعْزَى: أطم سيأتي ذكره في الباب الخامس.
(٢) عامر بن ربيعة، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته، ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدراً وما بعدها، استخلفه عثمان على المدينة لما حج. مات سنة سبع وثلاثين. أسد الغابة ٣/ ١٢١، الإصابة ٢/ ٢٤٩.
(٣) أبان بن عثمان بن عفان الأموي، المدني، أبو سعد، كان ثقة فقيهاً، عالماً بالقضاء، سمع أباه وزيد بن ثابت، حدث عنه عمرو بن دينار، والزهري، وجماعة، ولي إمارة المدينة سبع سنين، توفي سنة ١٠٥ هـ. التاريخ الكبير ١/ ٤٥٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٥١، شذرات الذهب ١/ ١٣١.
(٤) الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمر بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، جد الصحابي الجليل زيد بن ثابت. الإصابة ١/ ٥٦١.
(٥) في الأصل: (فارغاً)، وهو تصحيف.
(٦) هكذا في الأصل بالسين المهملة، وذكره المؤلف في الباب الخامس بالشين المعجمة (مشعط) بكسر الميم، وضبطه البكري في معجم ما استعجم ٢/ ١٢٢٦ بضم الميم على لفظ الذي يسعط به، أي: بالسين المهملة.