العَنَاقة، بالقاف، كسحابة: موضعٌ قرب ضَرِيَّةَ من أعمال المدينة.
قال أبو زياد: إذا خرج من المدينة عامل بني كلاب مصدِّقاً، فإنِّ أول مَنْزل [يَنْزله](٢) ويصدّق عليه: أُريكة، ثمَّ يرحل من أُرَيكة، إلى العَناقة، وهي لغنيٍّ فيصدق عليها غنيّاً (٣)، وبطوناً من الضِّباب، وبطوناً من بني جعفر بني كلاب، ويُصَدّق إلى مِذْعَا (٤). قال ابن هرْمة (٥):
فإنَّكَ لاقٍ بالعَنَاقَةِ-فارتحلْ … بسَعْدٍ-أبا مروانَ، أو بالمخَصَّرِ
عِنبَة، على لفظ واحدة العِنَب: بئرٌ بالمدينة على ميل.
قال العمرانيُّ: عَنْبة، بالفتح، وليس بشيءٍ، والصَّواب الأوَّل، وقد تقدَّم بئر عِنَبة في الباء.
العَواقِر: جبالٌ في أسفل الفَرْش، وعن يسارها. قال مسلم الأشجعيُّ (٦):
تَطَرَّبني حُبُّ الأبارقِ من قنا (٧) … كأنَّ امرءاً لم يَجْلُ عن دارِه قبلي
فيا ليتَ شعِري هل بِغَيْقَةَ ساكنٌ … إلى السَّعدِ، أم هلْ بالعواقرِ من أهلِ؟
(١) سَميراء: منزل بطريق مكة بعد توز مصعداً، وقبل الحاجز. معجم البلدان ٣/ ٢٥٥. (٢) زيادة لا بد منها، وهي من معجم البلدان ٤/ ١٦٠. (٣) قبيلة غني بن أعصر. نسب الأشراف للبلاذري ١٣/ ٢٤٩. (٤) قول أبي زياد في معجم البلدان ٤/ ٩٠، ومذعى ماء لغنيٍّ. (٥) البيتان في ديوانه ص ١٣٣، معجم البلدان ٤/ ١٦٠. (٦) مسلم بن قرط الأشجعي. والأبيات في معجم البلدان ٤/ ١٦٦. وقنا: جبلٌ في شرقي الحاجر، معجم البلدان ٤/ ٣٩٩، وتصحّف في الأصل (قنا) إلى: (فتى). (٧) تحرّفت في الأصل إلى: فتى، والقنا: جبل في شرقي الحاجر. معجم البلدان ٤/ ٣٩٩.